![]() |
| | | | ||
| | | | ||
| | | | | |
| قـبـسـات رمـضـانـيـة منتدى خاص بالمواضيع التي تـُعـنى بشهر رمضان الكريم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 |
| مرشح مرة واحده في موضوع واحد عدد مرات الفوز : 3 | اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وداع شهر رمضان يكون في آخر ليلة منه, فإذا خشي الإنسان أن لا يكون الشهر كاملا - أي ثلاثين يوما - فعليه أن يأتي بأعمال الوداع لشهر رمضان ليلة التاسعة والعشرين من الشهر. إذاثبت بعدئذأن العيد لم يثبت في الليلة القدمة, وبحيث أصبح شهر رمضان ثلاثين يوما, يمكنه إعادة أعمال الوداع مرة أخرى. ينبغي الحرص كل الحرص على الإتيان بأعمال الوادع لما لها من فضل كبير. قال العالم الرباني االسيد ابن طاووس في الإقبال : " واعلم أن وقت الوداع لشهر الصيام رويناه عن أحد الأئمة عليهم أفضل السلام من كتاب فيه مسائل جماعة من أعيان الأصحاب ، وقد وقع عليه السلام بعد كل مسألة بالجواب ، وهذا لفظ ما وجدناه : ( من وداع شهر رمضان ، متى يكون ، فقد اختلف أصحابنا فبعضهم قال : هو في آخر ليلة منه ، وبعضهم قال : هو في آخر يوم منه ، إذا رأي هلال شوال ؟ الجواب : العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فان خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين . قلت : هذا اللفظ ما رأيناه ورويناه ، فاجتهد في وقت الوداع على إصلاح السريرة ، فالانسان على نفسه بصيرة ، وتخير لوقت وداع الفضل الذي كان في شهر رمضان أصلح أوقاتك في حسن صحبته ، وجميل ضيافته ومعاملته ، من آخر ليلة منه ، كما رويناه ، فان فاتك الوداع في آخر ليلة ، ففي أواخر نهار المفارقة له والانفصال عنه ." انتهى كلام السيد ابن طاووس. لذا على الإنسان المؤمن أن يفرغ نفسه وأن يجتهد في الدعاء والعبادة, كي يزداد قربا من الله سبحانه وتعالى. ينبغي أن يستشعر الإنسان الخشوع أثناء أداء أعمال الوداع, وأن يودع الشهر بحرقة و ألم, وأن يودعه بما يتناسب مع عظم حرمته ومنزلته, حيث أن لشهر رمضان منزلة متميزة وخاصة وله قدسية خاصة, فهو من أقوى وسائل الاتصال بالله سبحانه وتعالى, ومن وسائل القرب من الله سبحانه وتعالى. مما راق لي وفيما يلي مجموعة الاعمال والادعية lh id Hulhg ,]hu aiv vlqhk
|
| |
![]() |
| | المشاركة رقم: 2 |
| مرشح مرة واحده في موضوع واحد عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
نور التقى بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعمال وداع شهر رمضان : - الغسل. - زيارة الإمام الحسين عليه السلام بزيارة وارث. - فراءة سورة الأنعام والكهف ويس. - أن يقول : " استغفر الله و أتوب إليه. " مائة مرة. - : أن يدعو بهذا الدّعاء الذي رواه الكليني عنالصّادق عليه السلام : اَللّـهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اَنْزَلْتَ فيهِالْقُرْآنَ، وَقَدْ تَصَرَّمَ وَاَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا رَبِّ أنْيَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتي هذِهِ، اَوْ يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضانَ وَلَكَقِبَلي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُريدُ اَنْ تُعَذِّبَني بِهِ يَوْمَ اَلْقاكَ . - دعاء الإمام الصادق في وداع شهر رمضان. دعاء الإمام السجاد في وداع شهر رمضان. - صلاة آخر ليلة في الشهر. روىالسّيد ابن طاووس والكفعمي عن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من صلّى آخرليلة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة واحدة وقُلْ هُوَاللهُ اَحَدٌ عشر مرّات ويقول في ركوعه وسجوده عشر مرّات سُبْحانَ اللهِوَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ، ويتشهّد في كلّركعتين ثمّ يسلّم فاذا فرغ من آخر عشر ركعات وسلّم استغفر الله ألف مرّة، فاذا فرغمن الاستغفار سجد ويقول في سجوده : يا حيُّ يا قَيُّومُ، يا ذَا الْجَلالِوَالاِِكْرام، يا رحْمنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمَهُما، يا اَرْحَمَالرّاحِمينَ، يا اِلـهَ الاََوَّلينَ وَالآخِرينَ، اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا،وَتَقَبَّلْ مِنّا صَلاتَنا وَصِيامَنا وَقِيامَنا . قال النّبي صلى الله عليهوآله وسلم : والذي بعثني بالحقّ نبيّاً انّ جبرئيل أخبرني عن اسرافيل عن ربّه تباركوتعالى انّه لا يرفع رأسه من السّجود حتّى يغفر الله له ويتقبّل منه شهر رمضانويتجاوز عن ذنوبه الخبر، وقد رويت هذه الصّلاة في ليلة عيد الفطر أيضاً ولكن في تلكالرّواية انّه يسبّح بالتسبيحات الاَربع في الرّكوع والسّجود . وورد في دعاءالسّجود بعد الصّلاة عوض اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا الى آخر الدّعاء اِغْفِرْ ليذُنُوبي وَتَقَبَّلْ صَوْمي وَصَلاتي وَقِيامي . يتبع |
| |
| | المشاركة رقم: 3 |
| مرشح مرة واحده في موضوع واحد عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
نور التقى بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعاء الإمام السجاد عليه السلام في وداع شهر رمضان : اللهم يا من لا يرغب في الجزاء ويا من لا يندم على العطاء ، ويا من لا يكافئ عبده على السواء ، هبتك ، هبتك ابتداء وعفوك تفضل ، وعقوبتك عدل ، وقضاؤك خيرة . إن أعطيت لم تشب عطائك بمن ، وإن منعت لم يكن منعك بتعد ، تشكر من شكرك وأنت ألهمته شكرك ، وتكافئ من حمدك وأنت علمته حمدك ، وتستر على من لو شئت فضحته ، وتجود على من لو أردت منعته ، وكلاهما أهل منك للفضيحة والمنع , غير أنك بنيت أفعالك على التفضل ، وأجريت قدرتك على التجاوز ، وتلقيت من عصاك بالحلم ، وأمهلت من قصد نفسه بالظلم ، تستنظرهم بأناتك إلى الانابة ، وتترك معاجلتهم إلى التوبة ، لكيلا يهلك عليك هالكهم ، ولا يشقى بنعمتك شقيهم إلا عن طول الاعذار إليه ، وبعد ترادف الحجة عليه ، كرما من فعلك يا كريم وعائده من عطفك يا حليم . أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك ، وسميته التوبة ، وجعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلا يضلوا عنه ، فقلت : ( توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) ، فما عذر من أغفل دخول ذلك الباب يا سيدي بعد فتحه ، وإقامة الدليل عليه) . وأنت الذي زدت في السوم على نفسك لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتك ، وفوزهم بزيادتك . فقلت : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) . ثم قلت : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ) وما أنزلت من نظائرهن في القرآن . وأنت الذي دللتهم بقولك الذي من غيبك ، وترغيبك الذي فيه من حظهم على ما لو سترته عنهم ، لم تدركه أبصارهم ، ولم تعه أسماعهم ، ولم تلحقه أوهامهم . فقلت تبارك اسمك و تعاليت : ( اذكروني أذكركم ) ، و ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ، وقلت : ( ادعوني أستجب لكم ) ، وقلت : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ) . فذكروك وشكروك دعوك وتصدقوا لك طلبا لمزيدك ، وفيها كانت نجاتهم من غضبك ، وفوزهم برضاك ، ولو دل مخلوق مخلوقا من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادك منك ، كان محمودا ، فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب ، وما بقي للحمد لفظ تحمد به ، ومعنى ينصرف إليه . يا من تحمد إلى عباده بالإحسان والفضل ، وعاملهم بالمن والطول ، ما أفشا فينا نعمتك وأسبغ علينا منتك ، وأخصنا ببرك ، هديتنا لدينك الذي اصطفيت وملتك التي ارتضيت ، وسبيلك الذي سهلت ، وبصرتنا ما يوجب الزلفة لديك ، والوصول إلى كرامتك . اللهم أنت جعلت من صفايا تلك الوظائف ، وخصائص تلك الفروض شهر رمضان ، الذي اختصصته من سائر الشهور ، وتخيرته من جميع الأزمنة والدهور ، وآثرته على جميع الأوقات بما أنزلت فيه من القرآن ، وفرضت فيه من الصيام ، وأجللت فيهمن ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر ، ثم آثرتنا به على سائر الامم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل . فصمنا بأمرك نهاره ، وقمنا بعونك ليله ، متعرضين بصيامه وقيامه ، لما عرضتنا له من رحمتك ، وسببتنا إليه من مثوبتك ، وأنت الملئ بما رغب فيه إليك ، الجواد بما سئلت من فضلك ، القريب إلى من حاول قربك . وقد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد وصحبنا صحبة سرور ، وأربحنا أفضل أرباح العالمين ، ثم قد فارقنا عند تمام وقته ، وانقطاع مدته ، ووفاء عدده . فنحن مودعوه وداع من عز فراقه علينا وغمنا ، وأوحش انصرافه عنا ، ولزمنا له الذمام المحفوظ ، والحرمة المرعية ، والحق المقضي ، فنحن قائلون : السلام عليك يا شهر الله الأكبر ، ويا عيد أوليائه الأعظم ، السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ، ويا خير شهر في الأيام والساعات ، السلام عليك من شهر قربت فيه الامال ، ويسرت فيه الأعمال ، السلام عليك من قرين جل قدره موجودا ، وأفجع فقده مفقودا . السلام عليك من أليف آنس مقبلا فسر ، وأوحش مدبرا فمض ، السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب ، وقلت فيه الذنوب ، السلام عليك من ناصر أعان على الشيطان ، وصاحب سهل سبيل الاحسان . السلام عليك ما أكثر عتقاء الله فيك ، وما أسعد من رعى حرمتك بك. السلام عليك ما كان أمحاك للذنوب وأسترك لأنواع العيوب ، السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ، وأهيبك في صدور المؤمنين . السلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام ، السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام ، السلام عليك غير كريه المصاحبة ، ولا ذميم الملابسة ، السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات ، وغسلت عنا دنس الخطيئات. السلام عليك غير مودع برما ، ولا متروك صيامه سأما . السلام عليك من مطلوب قبل وقته ، ومحزون عليه عند فوته، السلام عليك كم من سوء صرف بك عنا ، وكم من خير افيض بك علينا . السلام عليك وعلى ليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر . السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك واشد شوقنا غدا اليك ، السلام عليك وعلى فضلك الذي حرمناه ، وعلى ما كان من بركاتك سلبناه . اللهم إنا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به ، ووفقتنا بمنك له ، حين جهل الأشقياء وقته ، وحرموا لشقائهم فضله ، وأنت ولي ما آثرتنا به من معرفته ، وهديتنا له من سنته ، وقد تولينا بتوفيقك صيامه وقيامه على تقصير ، وأدينا من حقك فيه قليلا من كثير . اللهم فلك إقرارنا بالاساءة واعترافنا بالاضاعة ، ولك من قلوبنا عقد الندم ، ومن ألسنتنا صدق الاعتذار ، فأجرنا على ما أصابنا به من التفريط ، أجرا نستدرك به الفضل المرغوب فيه ، ونعتاض به من إحراز الذخر المحروص عليه ، وأوجب لنا عذرك على ما قصرنا فيه من حقك ، وابلغ بأعمارنا ما بين أيدينا من شهر رمضان المقبل . فإذا بلغتناه فاعنا على تناول ما أنت أهله من العبادة ، وأدنا إلى القيام بما نستحقه من الطاعة ، وأجرنا من صالح العمل ما يكون دركا لحقك في الشهرين ، وفي شهور الدهر . اللهم وما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم أو إثم ، أو واقعنا فيه من ذنب ، ، واكتسبنا فيه من خطيئة ، عن تعمد منا له ، أو على نسيان ، ظلمنا فيه أنفسنا ، أو انتهكنا به حرمة من غيرنا ، فاسترنا بسترك ، واعف عنا بعفوك ، ولا تنصبنا فيه لأعين الشامتين ، ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاعنين ، واستعملنا بما يكون حطة وكفارة لما أنكرت منا فيه ، برأفتك التي لاتنفد ، وفضلك الذي لا ينقص . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجبرنا مصيبتنا بشهرنا ، وبارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا ، واجعله من خير يوم مر علينا ، أجلبه للعفو ، وأمحاه للذنب ، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن . اللهم ( صل على محمد وآل محمد ) واسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا ، وأخرجنا بخروجه عن سيئاتنا ، واجعلنا من أسعد أهله به ، وأوفرهم حظا منه . اللهم ومن رعا حق هذا الشهر حق رعايتها ، وحفظ حدوده ، حق حفظها ، واتقى ذنوبه حق تقاتها ، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له ، وعطفت برحمتك عليه ، فهب لنا مثله من وجدك وإحسانك ، وأعطنا اضعافه من فضلك ، فان فضلك لا يغيض ، وإن خزائنك لا تنقص ، وإن معادن إحسانك لا تفنى ، وإن عطاءك للعطاء المهنا . اللهم واكتب مثل اجور من صامه بنية ، أو تعبد لك فيه إلى يوم القيامة . اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمسلمين ، عيدا وسرورا ، ولأهل ملتك مجمعا ومحتشدا ، من كل ذنب أذنبناه ، أو سوء أسلفناه ، أو خطرة شر اضمرناه ، أو عقيدة سوء اعتقدناها ، توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب ، ولا عود بعدها في خطيئة ، توبة نصوحا خلصت من الشك والارتياب ، فتقبلها منا ، وارض بها عنا وثبتنا عليها . اللهم ارزقنا خوف غم الوعيد وشوق ثواب الموعود ، حتى نجد لذة ما ندعوك به ، وكآبة ما نستجيرك منه ، واجعلنا عندك من التوابين ، الذين أوجبت لهم محبتك ، وقبلت منهم مراجعة طاعتك ، يا أعدل العادلين . اللهم تجاوز عن آبائنا وامهاتنا ، وأهل ديننا جميعا ، من سلف منهم ومن غبر إلى يوم القيامة . اللهم وصل على محمد نبينا وآله ، كما صليت على ملائكتك المقربين ، وصل عليه وآله كما صليت على أنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين ، وسلم على آله كما سلمت على آل يس ، وصل عليهم أجمعين ، صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، وتغمرنا بأسرها ، ويستجاب بها دعاؤنا ، إنك أكرم من رغب إليه ، وأعطى من سئل من فضله ، وأنت على كل شئ قدير. يتبع |
| |
| | المشاركة رقم: 4 |
| مرشح مرة واحده في موضوع واحد عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
نور التقى بسم الله الرحمن الرحيم |
| |
| | المشاركة رقم: 5 |
| مرشح مرة واحده في موضوع واحد عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
نور التقى بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنك قلت في كتابك المنزل ، على لسان نبيك المرسل ، صلواتك عليه ، وقولك حق : ( شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ) . وهذا شهر رمضان قد تصرم ، فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة ، إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي ، أو تريد أن تعذبني عليه ، أو تقايسني به أن يطلع فجر هذه الليلة ، أو ينصرم هذا الشهر إلا وقد غفرته لي ، يا أرحم الراحمين . اللهم لك الحمد بمحامدك كلها ، أولها وآخرها ، وما قلت لنفسك منها ، وما قاله لك الخلائق ، الحامدون المجتهدون المعدودن ، المؤثرون في ذكرك وشكرك ، الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك ، من الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ، وأصناف الناطقين المسبحين لك من جميع العالمين ، على أنك بلغتنا شهر رمضان ، وعلينا من نعمك ، وعندنا من قسمك وإحسانك وتظاهر امتنانك . فبذلك لك منتهى الحمد ، الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد ، الذي لا ينفد طول الأبد ، جل ثناؤك ، وأعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه ، وقيامه من صلاة ، وما كان منا فيه من بر أو نسك أو ذكر . اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك ، وتجاوزك وعفوك ، وصفحك وغفرانك ، وحقيقة رضوانك ، حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب ، وجزيل عطاء موهوب ، تؤمنا فيه من كل أمر مرهوب وذنب مكسوب اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك ، وجزيل ثنائك ، وخاصة دعائك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني ، وخلاص نفسي ، وقضاء حاجتي ، وتشفيعي في مسائلي ، وتمام النعمة علي ، وصرف السوء عني ، ولباس العافية لي وأن تجعلني برحمتك ممن حزت له ليلة القدر ، وجعلتها له خيرا من ألف شهر من أعظم الأجر ، وكرائم الذخر ، وطول العمر ، وحسن الشكر ، ودوام اليسر . اللهم وأسألك برحمتك وطولك ، وعفوك ونعمائك وجلالك ، وقديم إحسانك وامتنانك ، وأن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان ، حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال ، وتعرفني هلاله مع الناظرين إليه ، والمتعرفين له ، في أعفى عافيتك وأتم نعمتك ، وأوسع رحمتك ، وأجزل قسمك . اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره ، ولا يكون هذا الوداع مني وداع فناء ، ولا آخر العهد من اللقاء ، حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم ، وأفضل الرجاء ، وأنالك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء . اللهم اسمع دعائي ، وارحم تضرعي وتذللي لك ، واستكانتي وتوكلي عليك ، فأنا لك سلم ، ولا أرجو نجاحا ، وبلا معافاة ولا تشريفا ولا تبليغا ، إلا بك ومنك . فامنن علي جل ثناؤك ، وتقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان ، وأنا معافى من كل مكروه ومحذور ، ومن جميع البوائق . الحمد لله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر وقيامه ، حتى بلغنا آخر ليلة منه. هذا الوداع هو رواية ثقة الإسلام الكليني ، وروى إبراهيم بن إسحاق الأحمري عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي بصير ، وعن جماعة من أصحابه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك ، وزاد فيه : اللهم إني أسألك بأحب ما دعيت به ، وأرضى ما رضيت به عن محمد صلى الله عليه وآله أن تصلي على محمد وآل محمد ولا تجعل وداعي وداع شهر رمضان ، وداع خروجي من الدنيا ، ولا وداع آخر عبادتك فيه ، ولا آخر صومي لك ، وارزقني العود فيه ، ثم العود فيه برحمتك ياولي المؤمنين ، ووفقني فيه لليلة القدر ، واجعلها لي خيرا من ألف شهر . يا رب العالمين ، يا رب ليلة القدر ، وجاعلها خيرا من ألف شهر ، رب الليل والنهار ، والجبال والبحار ، والظلم والأنوار ، والأرض والسماء . يا بارئ يا مصور ، يا حنان يا منان ، يا الله يا رحمان ، يا قيوم يا بديع ، لك الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا ،والكبرياء والالاء . أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين ، وإساءتي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وإيمانا لا يشوبه شك ، ورضا بما قسمت لي ، وأن تؤتيني في الدنيا حسنة ، وفي الاخرة حسنة ، وأن تقيني عذاب النار . اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم ، وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر ، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل ولا يغير ، أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنبهم ، المكفر عنهم سيئاتهم ، واجعل فيما تقضي وتقدر ، أن تعتق رقبتي من النار ، يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسألك ولم يسأل العباد مثلك جودا وكرما ، وأرغب إليك ولم يرغب إلى مثلك ، أنت موضع مسألة السائلين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، أسألك بأعظم المسائل كلها وأفضلها وأنجحها ، التي ينبغي للعباد أن يسألوك بها . يا الله يا رحمان ، وبأسمائك ، ما علمت منها وما لم أعلم ، وبأسمائك الحسنى ، وأمثالك العليا ، وبنعمتك التي لا تحصى ، وبأكرم أسمائك عليك ، وأحبها إليك ، وأشرفها عندك منزلة ، وأقربها منك وسيلة ، وأجزلها منك ثوابا ، وأسرعها لديك اجابة . وباسمك المكنون المخزون ، الحي القيوم ، الأكبر الأجل الذي تحبه وتهواه ، وترضى عمن دعاك به ، وتستجيب له دعاءه ، وحق عليك ألا تخيب ، سائلك . وأسألك بكل اسم هو لك ، في التوراة والانجيل والزبور والفرقان ، وبكل اسم دعاك به حملة عرشك ، وملائكة سماواتك ، وجميع الأصناف من خلقك ، من نبي أو صديق أو شهيد ، وبحق الراغبين إليك ، المقربين منك ، المتعوذين بك ، وبحق مجاوري بيتك الحرام حجاجا ومعتمرين ، ومقدسين ، والمجاهدين في سبيلك ، وبحق كل عبد متعبد لك ، في بر أو بحر ، أو سهل أو جبل . أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته ، وكثرت ذنوبه ، وعظم جرمه ، وضعف كدحه ، دعاء من لا يجد لنفسه سادا ، ولا لضعفه مقويا ، ولا لذنبه غافرا غيرك ، هاربا إليك ، متعوذا بك ، متعبدا لك ، غير مستكبر ولا مستنكف ، خائفا بائسا فقيرا ، مستجيرا بك . أسألك بعزتك وعظمتك ، وجبروتك وسلطانك ، وبملكك وببهائك وجودك وكرمك ، وبآلائك وحسنك وجمالك ، وبقوتك على ما أردت من خلقك . أدعوك يا رب خوفا وطمعا ، ورهبة ورغبة ، وتخشعا وتملقا ، وتضرعا ، وإلحافا وإلحاحا ، خاضعا لك ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك . يا قدوس يا قدوس يا قدوس ، يا الله يا الله يا الله ، يا رحمان يا رحمان يا رحمان ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، يا رب يا رب يا رب ، أعوذ بك يا الله ، الواحد الأحد الصمد الوتر الكبير المتعال . وأسألك بجميع ما دعوتك به ، وبأسمائك التي تملأ أركان عرشك كلها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني وأوسع علي من فضلك العظيم ، وتقبل مني شهر رمضان ، وصيامه وقيامه ، وفرضه ونوافله . واغفر لي وارحمني واعف عني ، ولا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك وعبدتك فيه ، ولا تجعل وداعي إياه وداع خروجي من الدنيا . اللهم أوجب لي من رحمتك ومغفرتك ، ورضوانك وخشيتك أفضل ما أعطيت أحدا ممن عبدك فيه . اللهم لا تجعلني أخسر من سألك فيه ، واجعلني ممن أعتقته في هذا الشهر من النار ، وغفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأوجبت له أفضل ما رجاك وأمله منك ، يا أرحم الراحمين . اللهم ارزقني العود في صيامه ، وعبادتك فيه ، واجعلني ممن كتبته في هذا الشهر من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المغفور لهم ذنبهم المتقبل عملهم ، آمين آمين آمين ، رب العالمين . اللهم لا تدع لي فيه ذنبا إلا غفرته ولا خطيئة إلا محوتها ، ولا عثرة إلا أقلتها ، ولا دينا إلا قضيته ، ولا عيلة إلا أغنيتها ، ولا هما إلا فرجته ، ولا فاقة إلا سددتها ، وعريا إلا كسوته ، ولا مرضا إلا شفيته ، ولا داء إلا أذهبته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضيتها على أفضل أملي ورجائي فيك ، يا أرحم الراحمين . اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، ولا يذلنا بعد إذ أعززتنا ، ولا تضعنا بعد إذ رفعتنا ، ولا تهنا بعد إذ أكرمتنا ، ولا تفقرنا بعد إذ أغنيتنا ، ولا تمنعنا بعد إذ أعطيتنا ، ولا تحرمنا بعد إذ رزقتنا ، ولا تغير شيئا من نعمك علينا ، وإحسانك إلينا لشئ كان من ذنوبنا ، ولا لما هو كائن منا ، فان في كرمك وعفوك وفضلك سعة لمغفرة ذنوبنا ، فاغفر لنا وتجاوز عنا ، ولا تعاقبنا عليها ، يا أرحم الراحمين . اللهم أكرمني في مجلسي هذا كرامة لا تهينني بعدها أبدا ، وأعزني عزا لا تذلني بعده أبدا ، وعافني عافية لا تبتليني بعدها أبدا ، وارفعني رفعة لا تضعني بعدها أبدا ، واصرف عني شر كل جبار عنيد ، وشر كل قريب وبعيد ، وشر كل صغير وكبير ، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم . اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة ، أو جحود أو قنوط ، أو فرح أو مرح ، أو بطر أو بذخ أو خيلاء ، أو رياء أو سمعة ، أو شقاق أو نفاق ، أو كفر أو فسوق ، أو معصية أو شئ لا تحب عليه وليا لك . فأسألك أن تمحوه من قلبي ، وتبدلني مكانه إيمانا بك ، ورضا بقضائك ، ووفاء بعهدك ووجلا منك ، وزهدا في الدنيا ، ورغبة فيما عندك ، وثقة بك ، وطمأنينة إليك ، وتوبة نصوحا إليك . اللهم إن كنت بلغتناه وإلا فأخر آجالنا الى قابل حتى تبلغناه في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد وآله كثيرا ورحمة الله وبركاته. الدعاء السابع : عن أبي عبد الله - االإمام الصادق - عليه السلام قال : من ودع شهر رمضان في آخر ليلة وقال : اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامي لشهر رمضان ، وأعوذ بك أن يطلع فجر هذه الليلة إلا وقد غفرت لي ." غفر الله تعالى له قبل أن يصبح ، ورزقه الإنابة إليه. |
| |
| | المشاركة رقم: 6 |
| مرشح مرة واحده في موضوع واحد عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
نور التقى بسم الله الرحمن الرحيم ذكر علم الطائفة, العالم الرباني ابن طاووس في كتاب " إقبال الأعمال " : " كان علي بن الحسين عليه إذا دخل شهر رمضان لا يضرب عبدا له ولا امة ، وكان إذا أذنب العبد والأمة يكتب عنده أذنب فلان ، أذنبت فلانة ، يوم كذا وكذا ، ولم يعاقبه فيجتمع عليهم الأدب . حتى إذا كان آخر الليلة من شهر رمضان ، دعاهم وجمعهم حوله ، ثم أظهر الكتاب ثم قال : يا فلان فعلت كذا وكذا ولم اؤدبك أتذكر ذلك ؟ فيقول : بلى يا بن رسول الله ، حتى يأتي على آخرهم ويقررهم جميعا . ثم يقول وسطهم ويقول لهم : ارفعوا أصواتكم وقولوا : " يا علي بن الحسين إن بك قد أحصى عليك كل ما عملت ، كما أحصيت علينا كل ما عملنا ، ولديه كتاب ينطق عليك بالحق ، ولا يغادر صغيرة ولا كبيرة مما أتيت إلا أحصاها ، وتجد كل ما عملت لديه حاضرا ، كما وجدنا كل ما عملنا لديك حاضرا ، واصفح كما ترجو من المليك العفو وكما تحب أن يعفو المليك عنك ، فاعف عنا تجده عفوا ، وبك رحيما ، ولك غفورا ، ولا يظلم ربك أحدا ، كما لديك كتاب ينطق علينا بالحق ، لا يغادر صغيرة ولا كبيرة مما أتيناها إلا أحصاها . فاذكر يا علي بن الحسين ذل مقامك بين يدي ربك الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال حبة من خردل ، ويأتي بها يوم القيامة ، وكفى بالله حسيبا وشهيدا ، فاعف واصفح يعفو عنك المليك ويصفح ، فانه يقول : ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) . " قال : وهو ينادي بذلك على نفسه ويلقنهم ، وهم ينادون معه ، وهو واقف بينهم يبكي وينوح ، ويقول : " رب إنك أمرتنا أن نعفو عمن ظلمنا فقد ظلمنا أنفسنا ، فنحن قد عفونا عمن ظلمنا ، كما أمرت ، فاعف عنا فانك أولى بذلك منا ومن المأمورين ، وأمرتنا أن لا نرد سائلا عن أبوابنا ، وقد أتيناك سؤالا ومساكين ، وقد أنخنا بفنائك وببابك ، نطلب نائلك ومعروفك وعطاءك ، فامنن بذلك علينا ، ولا تخيبنا فانك أولى بذلك منا ومن المأمورين ، إلهي كرمت فأكرمي ، إذ كنت من سؤالك ، وجدت بالمعروف فاخلطني بأهل نوالك يا كريم ." ثم يقبل عليهم ويقول : قد عفوت عنكم فهل عفوتم عني ومما كان مني إليكم من سوء ملكة ، فاني مليك سوء لئيم ظالم ، مملوك لمليك كريم جواد عادل محسن متفضل ، فيقولون : قد عفونا عنك يا سيدنا وما أسأت . فيقول لهم قولوا : اللهم اعف عن علي بن الحسين كما عفى عنا ، واعتقه من النار كما أعتق رقابنا من الرق ، فيقولون ذلك ، فيقول : اللهم آمين يا رب العالمين ، اذهبوا فقد عفوت عنكم ، وأعتقت رقابكم رجاء للعفو عني وعتق رقبتي فيعتقهم . فإذا كان يوم الفطر أجازهم بجوائز تصونهم وتغنيهم عما في أيدي الناس ، وما من سنة إلا وكان يعتق فيها آخر ليلة من شهر رمضان ما بين العشرين رأسا إلى أقل أو أكثر . إضاءة : ينبغي للإنسان وهو يعيش هذه الفترة القليلة المتبقية من هذا الشهر أن يستفيد من الحادثة وأن يطلب العفو ممن ظلمهم من زوجة أو أخ أو ابن أو أخت .. أو أخ له في الدين الخ. وعلى المرأة أن تطلب من زوجها أن يغفر لها ما صدر من منها من تقصير في حق زوجها,, أو حق أرحامها ولا سيما المقربين كالأب والأم والأخوة. |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة