| | | | ||
| | | | ||
| | | | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 |
| عدد الترشيحات : 117
عدد المواضيع المرشحة : 71 عدد مرات الفوز : 28 | الغذاء الفكري ![]() الجواب : من جملة أحكام النوافل، أنه لا يجب لها سجود السهو. السؤال : هل يحق لصاحب العمل، أن يعرف نفسه لشركة التأمين عاملاً؛ كي يستفيد من امتيازات العامل ؟!!.. الجواب : إذا كان ذلك مخالفاً لقانون شركة التأمين، فلا يجوز. السؤال : هل يجب كتابة الوصية أمام شهود ؟!!.. وهل يجب إخبار الموصي : بأنه هو من أود أن ينفذ الوصية ؟!!.. الجواب : لا يجب شيء منها. الغذاء الروحي قال الإمام الحسن العسكري : " لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيُجترأ عليك..!! ". الدعاء للإمام صاحب الزمان المؤمنون يدخلون السرور على قلوب أهل البيت بدعائهم للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ورد عن الإمام أبي عبدالله الصادق : " لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنه عليه أدخله فقط بل والله علينا بل والله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "... حتماً إن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف بتعجيل فرجه وكشف كربته ونصره على أعدائه يدخل السرور على قلبه وبذلك يدخل السرور على قلوب أهل البيت ... وفي رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من سَرَّ مؤمناً فقد سرَّني ومن سرَّني سرَّ الله ". قال الإمام أبي عبدالله الصادق : " ما خلق الله عزّ وجلّ شيئا أبغض إليه من الأحمق، لأنه سلبه أحب الأشياء إليه وهو عقله ". تجليات التوجه للحق إن التوجه إلى الحق سبحانه يتجلى في صور مختلفة.. فصورة منها تكون مقرونةً ( بالحنين ) شوقاً إلى لقائه.. وثانية مقرونةً ( بالبكاء ) حزناً على ما فرط في سالف أيامه.. وثالثة مقرونة ( بالبهت ) والتحير عند التأمل في عظمته وهيمنته على عالم الوجود.. ورابعة مقرونة ( بالخوف ) من مقام الربوبية.. وخامسة مقرونة ( بالمسكنة ) والرهبة عند ملاحظة افتقار كل ممكن حدوثا وبقاء إلى عنايته الممدة لفيض الوجود.. وسادسة مقرونةً ( بالمراقبة ) المتصلة وذلك للإلتذاذ بالنظر إلى وجهه الكريم.. وعندها تتحد الصور المختلفة للتجلي، ليحل محلها أرقى صور الطمأنينة والسكون. ![]() الغذاء الفكري ![]() السؤال : هل يجوز المسح على الجوراب الخفيف جداً، علماً بأنني جربت مرة ورأيت أن ماء المسح كان على قدمي ؟!!.. الجواب : لا يجوز. السؤال : أخذت مصحفاً من المسجد النبوي مكتوباً عليه ( وقف ) علماً بأني أخذته للبركة من أجل وضعه تحت وسادة مريض ؟!!.. فهل عليّ إثم، أم عليّ إعادته ؟!!.. الجواب : لا يجوز أخذ المصاحف الموقوفة، ويجب ردها. السؤال : في حالة النفاس هل تعتد المرأة بعدتها أو تبقى 10 أيام حيث يوجد دم في هذه الفترة ثم تغتسل وتصلي مع العلم أني اغتسل بعد عشرة أيام وعدة دورتي الشهرية هي سبعة أيام فما الحكم في ذلك ؟!!.. الجواب : إذا كانت العادة سبعة أيام وتجاوز الدم العشرة فالنفاس سبعة وما بعدها استحاضة. فإن استمر الدم فبعد عشرة أيام من انتهاء النفاس وهو ينتهي عندك بسبعة أيام كما مر يمكن أن يكون الدم حيضاً فإن كانت لك عادة وقتية فالحيض أيام عادتك فقط، وإن لم تكن فإن كان الدم بعد هذه العشرة له صفات الحيض فهو الحيض لسبعة أيام وغيره استحاضة. وإن لم يكن بصفاته لمدة طويلة فعليك احتساب سبعة أيام وهي عادتك حيضاً والباقي استحاضة. الغذاء الروحي الدعاء للإمام صاحب الزمان ![]() الله مع المؤمنين لأنهم يدعون لإمامهم : " إن الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه ".. ولا شك أن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف يعتبر عوناً له على قضاء حوائجه، والإمام هو سيد المؤمنين وبالتالي يكون الله تعالى في عون الداعي له. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنّا معاشر الأنبياء أُمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم ". واقع القرآن الكريم إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلبا لأجر التلاوة فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال - حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بحقائقها ( الملكوتية )، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله .. وعليه فإن استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق ( المسانخة ) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح: التلاوة الكثيرة، والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن. الغذاء الفكري ![]() الجواب : يجب قضاءها قصراً حيث فاتت منه قصراً، نعم لو كان في أول الوقت حاضراً وفي آخره مسافراً أو بالعكس، فيجب القضاء قصراً في الأول وتماماً في الثاني. السؤال : ما حكم جهاز الكمبيوتر إذا وصل الشخص مرحلة الإدمان باستخدامه ؟.. الجواب : لا يحرم، ولا ينبغي للمؤمن أن يلهو ويشتغل بما لا فائدة فيه. السؤال : هل يجوز تهديد طالب المدرسة، أو ضربه غير المبرح، بنية المحبة والتأديب، لا بنية التشفي والانتقام ؟.. الجواب : يجوز، ولكن الضرب إنما يجوز بإذن الولي.. وفيما إذا لم يكن طريق آخر للتأديب، وبشرط أن لا يكون الضرب موجباً للإحمرار أو الاسوداد.. والأحوط وجوباً أن لا يتجاوز ثلاث ضربات. الغذاء الروحي قال رجل للإمام محمد الجواد : أوصني..!! فقال له الإمام : وتقبل ؟!!.. قال الرجل : نعم..!! فقال الإمام : " توسّد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى.. واعلم أنك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون..!! ". الدعاء للإمام صاحب الزمان ![]() الله تعالى يرفع العذاب عن أهل الأرض ببركة دعائهم ورد عن الإمام محمد الباقر قوله : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري فيقول : " عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي فابشروا بحسن الثواب مني فأنتم عبادي وإمائي حقاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي ".إذاً، بالثابتين على أمر أهل البيت يدفع الله البلاء والعذاب عن أهل الأرض، ومن المعلوم أنه لا يثبت على أمرهم إلا من وفقه الله للدعاء بتعجيل الفرج. فقد ورد عن الإمام الحسن العسكري قوله : " والله ليغيبن غيبة لا ينجو من الهلكة فيها إلا من ثبته الله على القول بإمامته ووفقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه ".. إذاً، هم قومٌ دعوا لتعجيل فرج إمام زمانهم عجل الله فرجه الشريف، فثبتوا على أمره، فحفظ الله بهم الأرض. قال الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق : " ما كلّم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العباد بكنه عقله قطّ ". تزاحم الخواطر إن من الملفت حقاًَ تزاحم الخواطر بشكل كثيف حال الصلوات، مما يكشف عن تكاتف قوى الشر من الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء، في صرف المصلي عن مواجهة المولى جل ذكره.. وليعلم أن ما كان من الخواطر ( غير اختياري ) تقتحم النفس اقتحاماً، فذلك مما لا ( يخشى ) من إفساده، وذلك كمن يصلي في السوق ويمر عليه في كل لحظة من يحرم النظر إليه.. فالموجب للإفساد هو متابعة الصور الذهنية الفاسدة ( بالاختيار ).. ولطالما أمكن للمصلي قطع هذه الصور التي تصد عن ذكر الحق - ولو في أبعاض صلاته - ولكن يهمل أمرها طوعاً، فتكون صلاته ساحة لكل فكر وهمّ، إلا محادثة المولى .. ولهذا يصفه الحديث قائلا : " وإن منها لما تلف كما يلف الثوب الخَلِق، فيضرب بها وجه صاحبها ". الغذاء الفكري ![]() السؤال : هل يجوز السجود على المناديل، الخشب، الورق، النقود الورقية ؟!! الجواب : يجوز السجود على الخشب والقرطاس المصنوع من الخشب ونحوه، أو من القطن أو الكتان، ويجوز على المناديل الورقية إن كانت مصنوعةً مما يصح السجود عليه كالنباتات التي لا تؤكل ولا تستخدم في صنع الثياب، ويجوز على النقود الورقية إن كانت قرطاساً مصنوعاً من الخشب أو القطن أو الكتان ولم يكن عليها حائل. السؤال : ما الحكم لو كانت البقعة أو الصبغ على اليد، مما يتعذر إزالته للوضوء أو الغسل إلى ما بعد انتهاء وقت الصلاة ؟!! الجواب : يتيمم مع العلم بكونه حاجباً، ويجمع بينه وبين الوضوء مع الشك، وكذلك يجب الجمع إذا كان الحاجب في موضع التيمم. السؤال : هل يجوز للمؤمن أن يسمي ابنه اسم مركب على اسم أحد المعصومين، كما لو سمى ابنته فاطمة الزهراء، أو سمى ابنه محمد الجواد ؟!! الجواب : يجوز. الغذاء الروحي روي عن الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق : " من أعان على مؤمن بشطر كلمة، لقي الله عزّ وجلّ وبين عينيه مكتوب : آيس من رحمة الله ". الدعاء لإمام الزمان رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم يدعوا للداعين للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم : " اللهم والِ من والى خلفائي وأئمة أئمتي من بعدي، وعادِ من عاداهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم ". والداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هو ناصر بلسانه، ولذلك رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم يدعوا له بالنصر وكذلك يدعوا على أعدائه بالخذلان. قال الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق : " دعامة الإنسان العقل، ومن العقل : الفطنة، والفهم، والحفظ، والعلم.. فإذا كان تأييد عقله من النور، كان عالماً حافظاً زكياً فطناً فهماً، وبالعقل يكمل، وهو دليله ومبصّره ومفتاح أمره ". وجه الرب لو مال العبد بوجهه عن المولى، لمال المولى بوجهه عنه، كما ذكره الإمام السجاد عند ذكره لحقيقة الوقوف بين يدي الجبار.. فلو استحضر العبد - هذه الحقيقة - في كل مراحل حياته، لكان ذلك كافياً ( لردعه ) عن كثير من الأمور، خوفاً من الوقوع في جزاء ذلك الشرط وما أثقله من جزاء..!! وإذا مال المولى بوجهه عن العبد، فإن استرجاع التفاتة المولى مرة أخرى يحتاج إلى جهد جهيد.. فالأولى بذي اللب ( ترك ) ما يوجب ميل وجه المولى، بدلاً من ( طلب ) الالتفات بعد الميل.. ويترقى الإنسان في سلم التكامل إلى مرحلة يرى فيها جهدا مرهقا في أن يميل بوجهه إلى غير الحق ، بل يصل الأمر في المعصوم إلى استحالة ذلك، بما لا يتنافى مع الاختيار المصحح للمدح والجزاء. الغذاء الفكري ![]() السؤال : قبل فترة من الزمن، حدث الخسوف الكلي للقمر عندنا، ولكني لم أعلم بذلك حين حدوث الآية، وقد كان علمي، بعد مضي عدة أيام من الخسوف.. فكيف تكون نية صلاة الآيات الآن ( قضاءً أم أداءً أم عما في الذمة أم ماذا ) ؟ الجواب : يجب القضاء. السؤال : إذا لحقت بصلاة الجماعة متأخراً، وكانت من الصلوات التي يتوجب على المصلي فيها الجهر مثل صلاة العشاء، وكان الإمام قد وصل إلى الركعة الثالثة أو الرابعة بينما أنا لا زلت في إحدى الأوليتين.. فهل يجب علي الجهر بينما الإمام خافت، وإلى أي درجة يجب علي رفع صوتي ؟ الجواب : لا يجوز رفع الصوت حينئذ، بل لابد من الخفوت. السؤال : إذا كنت مديوناً لأحد الأشخاص بمبلغ معين، وقد أتاني ليطالب بدينه ولكن أنكرت ذلك الدين، وأنا الآن أشعر بالذنب، وأريد أن أرد لصاحب الدين حقه، وربما إيجاده من المستحيل.. فما الذي علي فعله ؟ الجواب : يجب عليك البحث عنه، وإيصال المال إليه. فإن يئست من العثور عليه تصدقت بنفس المبلغ عنه. الغذاء الروحي لا تنس أن للذنوب آثار وضعية في الدنيا قبل الآخرة : ضيقاً في المزاج، وحرماناً من الرزق، وكآبةً في النفس، بل وحتى سقماً في البدن.. فمن أراد الخلاص من المشاكل الدنيوية - وما أكثرها هذه الأيام - فليحسن علاقته بمسبب الأسباب..!! الدعاء للإمام صاحب الزمان الداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد معه عن الحارث بن المغيرة عن الإمام أبي عبدالله الصادق قال : " العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه ثم قال : بل والله كمن استشهد مع رسول الله في فسطاطه ". قال الإمام أبي عبدالله الصادق : " ما خلق الله عزّ وجلّ شيئاً أبغض إليه من الأحمق، لأنه سلبه أحب الأشياء إليه وهو عقله ". ساعات الفراغ تمر على الإنسان ساعات كثيرة من الفراغ الذي يتخلل النشاط اليومي، ولو عُدّت هذه الساعات لمثلّت مساحة كبيرة من ساعات عمره.. فالمؤمن الفطن لابد وأن يكون لديه ما يملأ هذا الفراغ : إما بقراءة نافعة، أو سير هادف في الآفاق، أو قضاء حاجة لمؤمن مكروب، أو ترويح للنفس حلال.. وإن من الأمور التي يحرم منها غير المؤمن، هو العيش في عالم التفكر ( والتدبر ) الذي قد يستغرق ساعات عند أهله، يناجي المولى فيها بقلبه، كما قد يشير إليه الحديث الشريف : { وكلّمهم في ذات عقولهم }.. فيسيح في تلك الساعة بقلبه، سياحة تدرك لذتها ولا يوصف كنهها.. وهي سياحة لا تحتاج إلى بذل مال ولا صرف جهد، ومتيسرة لصاحبها كلما أراد في ليل أو نهار بتيسير من الحق المتعال.. ومن مواطن هذه السياحة المقدسة ( أعقاب ) الصلوات و( جوف ) الليل، وهي سياحة لا تدرك بالوصف بل تنال بالمعاينة. الغذاء الفكري ![]() السؤال : ما هو رأيكم في حق المارة ؟ الجواب : يجور للمار على أشجار الفاكهة أن يأكل منها وإن كان من قصده ذلك من أول الأمر بشرط عدم الإضرار بالأشجار أو بالثمر وإذا كان للبستان حائط [ سور ] أو ظن عدم رضا صاحبه أو كان مالكه صغيراً أو مجنوناً فالأحوط عدم الأكل وعلى أي حال فلا يجوز حمله والذهاب به مطلقاً. السؤال : إذا كان لدي كتب جديدة ملكي أنا، زوجتي قامت بقراءتها دوني، وحال الحول بالنسبة لي.. هل على الكتب خُمس وأنا لم أقرأها، بل زوجتي هي التي قرأتها ؟ الجواب : لا يجب. السؤال : ماذا يجب علينا عند زيارة أهل القبور ؟.. وما هو أفضل شيء للميت إذا زرناه بعد القرآن ؟ الجواب : لا يجب شيء، وإنما يستحب التصدق عنه وقراءة القرآن والاستغفار له. السؤال : إذا فحص عن المانع فلم يجد فتوضأ وصلى، ثم رأى مانعا فهل يجب عليه إعادة الصلاة ؟ الجواب : إذا علم بأن المانع الموجود كان قبل وضوءه وجب عليه الوضوء وإعادة الصلاة, وأما إذا احتمل كونه مانعاً مستجداً فلا يجب عليه إعادة الصلاة. السؤال : زوجي موظف في بنك حكومي، علماً بأنه يزاول جميع الأعمال البنكية، لأنه مدير فرع البنك، أو أنه يوقع على المعاملات في البنك.. فما حكم المال الذي يصرفه زوجي على البيت وعليّ ؟ الجواب : لا يجوز عمله، ولا تحل الأجرة التي تقابل مزاولته للعمل في المجال الربوي، ويحل لكم ما تصرفونه، لعدم العلم بحرمة عينه. السؤال : ما حكم الغش في الامتحانات في المدارس.. علماً أن هناك من يدعي أن بعض العلماء من يجيز الغش في الامتحان بحجة أننا مضطهدون في الدولة ولا بد من تحصيل درجات عالية للنجاح وللحصول على وظائف ؟.. ولكن ما يلفت النظر أن التلاميذ لا يذاكرون أو لا يهتم أكثرهم بالدراسة, فما حكم الغش إذا ؟ الجواب : لا يجوز الغش في الامتحان بكل أساليبه وما ذكر لا يبرره. الغذاء الروحي روي عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " قال الله في وصيته لابنه الحسن : " ظلم الضعيف أفحش الظلم ". : يا بن آدم.. !! ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان فيك، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفرة ًما لم تشرك بي، وإن أخطأت حتّى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ". الدعاء لإمام الزمان المؤمنون يدخلون السرور على قلوب أهل البيت بدعائهم للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ورد عن الإمام أبي عبدالله الصادق : " لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنه عليه أدخله فقط بل والله علينا بل والله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "... حتماً إن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف بتعجيل فرجه وكشف كربته ونصره على أعدائه يدخل السرور على قلبه وبذلك يدخل السرور على قلوب أهل البيت . وفي رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من سَرَّ مؤمناً فقد سرَّني ومن سرَّني سرَّ الله ". قال الإمام الضامن الثامن الإمام علي بن موسى الرضا : " ما استودع الله عبداً عقلاً إلا استنقذه به يوماً ". شدة التعبير عندما يتأمل المتأمل في روايات المعصومين يجد أنهم يتطرقون إلى بعض الأمور بشيء من التأكيد، يتجلى من خلال شدة التعبير وقوة التمثيل، لردع أصحابها عن ارتكاب تلك الأمور.. فإننا نلاحظ غفلة معظم الخلق عن حقائق واضحة، بها قوام سعادتهم في الدنيا والآخرة، وعليه فإن التذكير بهذه الحقائق الجامعة بين الوضوح والمصيرية في حياة العباد، يحتاج إلى شيء من العنف والشدّة لتحريك هذا الوجدان، بما يوجب انقلاباً في النفس يوقظها بعد طول سبات.. ومن هذه الروايات المعبّـرة عن شدة تأذي أولياء الحق من طبيعة علاقة العباد بربهم، ما ورد عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب أنه قال : " ما أعرف أحداّ، إلا وهو أحمق في ما بينه وبين ربه ". y`hc; hgt;vd ,hgv,pd 10 hgy`hx hgt;vd hgt;vd11 hgt;vd12 y`hc; ,hgv,pd
|
| |
![]() |
| | المشاركة رقم: 2 |
| عدد الترشيحات : 117
عدد المواضيع المرشحة : 71 عدد مرات الفوز : 28 | كاتب الموضوع :
ابونرجس
الغذاء الفكري ![]() الجواب : الأحوط وجوباً عدم تركه. السؤال : ما هي الأعمال والمستحبات التي يمكن تقديمها لأحد موتانا، ويمكن أن يصل إليه ثوابه ؟ الجواب : كل ما تفعله لهم فهو خير، ولا تنسَ قراءة القرآن ودفع الخيرات، وإذا كان عليه قضاء واجب فأبدأ به. السؤال : ما هي السور التي توجب السجدة فيها ؟.. ما حكم تأخير السجدة، مثلاً : طالب أخرها إلى أن يرجع إلى البيت ؟.. وما القول المأثور في السجدة ؟ الجواب : آيات السجود في سور : ( السجدة، فصلت أي حم السجدة، النجم، العلق ).. ولا يجوز التأخير، ولا يجب فيه الذكر. السؤال : هل يجوز السجود على كف اليد ؟.. ولماذا ؟ الجواب : لا يجوز لأن الواجب أن يكون السجود على الأرض أو مما ينبت منها غير المأكول والملبوس. السؤال : هل كل جلد طبيعي من دولة غير إسلامية يحكم عليه بالنجاسة ؟ الجواب : إذا علم عدم تذكية الحيوان فالجلد نجس، وأما إذا احتمل كونه من الجلد المستوردة من البلاد الإسلامية، أو من ما يذبحه المسلمون هناك فهو طاهر. السؤال : ما هو الواجب علينا أن نفعله وتنصحنا فيه مع أناس لا يعرفون الإسلام ؟.. وكيف نتعامل معهم ؟ الجواب : حاولوا بأعمالكم وأخلاقكم وسيرتكم أن تكسبوا ثقتهم واحترامهم للدين الإسلامي، ودافعوا عن الدين وأئمته وشعائره مهما سنحت لكم الفرصة. الغذاء الروحي إن من يريد لقاء سلطان من سلاطين الدنيا، فإنه يستعد لذلك قبل فترة : تهيبا من لقائه، وتوقيرا لمقامه. فهل نحن كذلك عندما نريد اللقاء به في مواقف متميزة كـ( ليلة الجمعة، ونهارها، وعصرها ) ؟!!.. وليعلم أن هناك من الذنوب ما لا يغفر إلا في مثل ساعات اللقاء هذه !!.. فهل نحن مستعدون ؟!!.. الله مع المؤمنين لأنهم يدعون لإمامهم ورد عن الإمام أبي عبدالله الصادق : " إن الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه "... ولا شك أن الدعاء لإمام الزمان عجل الله فرجه الشريف يعتبر عوناً له على قضاء حوائجه، والإمام عجل الله فرجه الشريف هو سيد المؤمنين وبالتالي يكون الله تعالى في عون الداعي له. قال الإمام أبي عبدالله الصادق : " ما كلّم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العباد بكنه عقله قطّ ". تجليات التوجه للحق إن التوجه إلى الحق سبحانه يتجلى في صور مختلفة.. فصورة منها تكون مقرونةً ( بالحنين ) شوقاً إلى لقائه.. وثانية مقرونةً ( بالبكاء ) حزناً على ما فرط في سالف أيامه.. وثالثة مقرونة ( بالبهت ) والتحير عند التأمل في عظمته وهيمنته على عالم الوجود.. ورابعة مقرونة ( بالخوف ) من مقام الربوبية.. وخامسة مقرونة ( بالمسكنة ) والرهبة عند ملاحظة افتقار كل ممكن حدوثا وبقاء إلى عنايته الممدة لفيض الوجود.. وسادسة مقرونةً ( بالمراقبة ) المتصلة وذلك للالتذاذ بالنظر إلى وجهه الكريم.. وعندها تتحد الصور المختلفة للتجلي، ليحل محلها أرقى صور الطمأنينة والسكون. الغذاء الفكري ![]() الجواب : لا يجوز ذلك وسكناه في البيت حرام. السؤال : ما هي العقيقة ( التميمة ) وهل هي واجب عملها للأولاد من ذكر وأنثى ؟!!.. وإن لم يعملها الأب فهل يجب على الابن أو الفتاة عملها ؟!!.. الجواب : مستحب مؤكد، ولا يجب، ويستحب للمولود أن يعق عن نفسه إذا كبر إن لم يعق عنه أبوه. السؤال : ما هي تسبيحة الجبر ؟!!.. وما حكمها في صلاة القصر ؟!!.. الجواب : أن يقول عقيب كل صلاة مقصورة ثلاثين مرة : (( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ))، وهو مستحب مؤكد بعدها. الغذاء الروحي ![]() إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره.. فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوماً عاكفين على معصية أو لهو ؟!!.. إلا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة..!! الدعاء للإمام صاحب الزمان الداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد معه عن الحارث بن المغيرة عن الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق قال : " العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه.. ثم قال : بل والله كمن استشهد مع رسول الله في فسطاطه ". قال الإمام أبي عبدالله جعفر الصادق : "دعامة الإنسان العقل، ومن العقل : الفطنة، والفهم، والحفظ، والعلم.. فإذا كان تأييد عقله من النور، كان عالماً حافظاً زكياً فطناً فهماً، وبالعقل يكمل، وهو دليله ومبصّره ومفتاح أمره ". الحضور فرع الإحضار إن حضور القلب في الصلاة فرع ( إحضاره )، وهو فرع سيطرة الإنسان على القلب بما فيه من هواجس وخواطر.. وهذا الأمر لا يحصل إلا بالرياضة والمجاهدة، وحبس النفس - فكراً وإرادةً وميلاً - على ما يقتضه العقل المستسلم لإرادة الحق المتعال.. وليُعلم أن ضبط الخواطر والسيطرة عليها من أصعب الأمور؛ لأنها تتوارد على القلب بغير حساب.. وطرد الخاطرة - وخاصة الملحّة منها - عسير بعد تمكنها في القلب، ولطالما ترسخت الخواطر السيئة وصارت مادة ( لمـيل ) النفس، ثم ( إرادة ) ما تقتضيه الخاطرة، ثم ( سوق ) البدن لتحقيق تلك الخاطرة التي وردت على القلب من دون سابق تفكير.. وهذا سبيل من سبل خذلان العبد، لسوء فعله المستوجب لذلك. ![]() |
| |
| | المشاركة رقم: 4 |
| عدد الترشيحات : 69
عدد المواضيع المرشحة : 50 عدد مرات الفوز : 12 | كاتب الموضوع :
ابونرجس سلمت اياديك اخي ابونرجس على هذه المسائل التي تقوم بطرحه وبجد نحن نستفيدمنها كثيرآ |
| |
| | المشاركة رقم: 5 |
| عدد الترشيحات : 69
عدد المواضيع المرشحة : 50 عدد مرات الفوز : 12 | كاتب الموضوع :
ابونرجس ياعطيك الف عافية اخي ابونرجس على هذه الفتواة التي |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 10 , الغذاء , الفكري , الفكري11 , الفكري12 , غذاؤك , والروحي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة