استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   مجالس العوالي الثقافية > المجالس الإسلامية > مجلس الكتب والمكتبات الاسلامية > التاريخ الإسلامي وقصص الأنبياء
 
 

تاريخ المدينة المنورة ايام العثمانين

التاريخ الإسلامي وقصص الأنبياء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-10, 10:34 PM   المشاركة رقم: 7
الكاتب
المعلومات  
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 2128
الدولة: بغداد
العمر: 46
المشاركات: 1,758
بمعدل : 2.84 يوميا
معدل تقييم المستوى: 3
نقاط التقييم: 56
فلاح فى بداية الطريــــــــق
مرشح مرة واحده في موضوع واحد
عدد مرات الفوز : 0
الإتصال فلاح غير متصل


كاتب الموضوع : نور العباس
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات رائعه يانور العباس
وفقك الله / وهنيئا لكم وجودكم في المدينه المنوره
نسال الله ان يحفظكم جميعا 00













عرض البوم صور فلاح   رد مع اقتباس
عدد الضغطات : 0
قديم 09-03-10, 05:39 AM   المشاركة رقم: 8
الكاتب
المعلومات  
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 2265
الدولة: أرض محمد وآله
المشاركات: 1,919
بمعدل : 3.22 يوميا
معدل تقييم المستوى: 5
نقاط التقييم: 222
أنين البقيع على طريق التميــــــــز أنين البقيع على طريق التميــــــــز أنين البقيع على طريق التميــــــــز
عدد الترشيحات : 15
عدد المواضيع المرشحة : 12
رشح عدد مرات الفوز : 2
الإتصال أنين البقيع غير متصل


كاتب الموضوع : نور العباس
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات رائعه يانور العباس

وفقك الله / وهنيئا لكم وجودكم في المدينه المنوره
نسال الله ان يحفظكم جميعا 00













عرض البوم صور أنين البقيع   رد مع اقتباس
قديم 09-03-10, 08:46 AM   المشاركة رقم: 9
الكاتب
محظور
المعلومات  
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 1675
الدولة: المدينة المنورة
العمر: 47
المشاركات: 142
بمعدل : 0.18 يوميا
معدل تقييم المستوى: 0
نقاط التقييم: 50
عاشق آل البيت فى بداية الطريــــــــق
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
الإتصال عاشق آل البيت غير متصل


كاتب الموضوع : نور العباس
افتراضي

سيدتي القديرة
نور العباس


سلمت اناملك على هذا الموضوع الشيق الذي اعادنا لتاريخ هذه المدينة الطاهرة

لقد أعجبني طرحك جداً

وانا أبغى أحكيك حكايه حلوه عن المدينه يمكن ماسمعتيها ماادري الله وأعلم


طيبة وذكريات الأحبة


الشيخ جعفر إبراهيم فقيه - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قلت للشيخ جعفر قيل إن حريق القشلة أو قلعة باب الشامي حدث في عام 1338هـ فهل هذا صحيح؟
قال نعم ثورة القلعة(2) هو أحد الأيام العصيبة التي مرت على أهل المدينة وخاصة الأهالي القاطنين جوار القلعة وهذا اليوم لا أنساه ولو سألت من هم في سني يذكرون لك مرارة الأيام التي ثارت فيها القلعة خاصة ونحن نستقبل شهر الحج فأول انفجار حدث في آخر يوم من شهر ذي القعدة وكان يومها أول أيام الأسبوع فيما بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف من بعد ظهر ذلك اليوم ((بالتوقيت الغروبي)) ويوافق الساعة 4.30 عصراً في هذا الوقت فوجىء أهل المدينة بصوت انفجار هائل أفزع المدينة فاكتظت الرواشين بالنساء والأطفال والشيوخ ثم بدأ السكان عند زيادة ومواصلة الانفجارات بمغادرة منازلهم وأقصد بهؤلاء من كانت منازلهم بعيدة عن القلعة وتوجهوا إلى خارج الأسوار تجاه العيون وباب العنبرية ومنهم من اتجه إلى داخل الحرم النبوي الشريف - وأذكر أن بعضاً من رواشين المنازل في الحماطة وأول الساحة سقط من شدة الانفجار.
أما الدور التي كانت بجانب القلعة فقد واجه أهلها الدمار الكامل فقد تعرض سكان حوش العبيد وحوش سرقان أو زرقان الذي تحول اسمه إلى حوش السلام.
إضافة إلى منازل التي في واجهة زقاق جعفر وقد تعرض العديد منهم إلى الموت أو الحبس تحت الأنقاض وقد دمرت دار ذياب ناصر ودار لبيت الحكيم وبيت المفتي وبيت السقَّاف - كما تعرضت البيوت التي في المناخة من طرق مدخل زقاق الطيار الخارجي الشمالي وحتى ما بعد حوش كرباش إلى بعض التهدمات. وكان اليوم الأول أشد الأيام ضراوة وقسوة ومن المصادفات العجبية أن تثور القلعة مرة ثانية وتقريباً في نفس الموعد التالي أول أيام شهر الحج ولكنها كانت في قوتها أخف من اليوم وبعد هدوء اليوم الأول والثاني نفاجأ في الثاني من ذي الحجة بصوت الانفجار مرة أخرى ولقلة الخبرة في مواجهة كل هذه الأمور فقد ظلت الأدخنة تتصاعد حيث كان الخوف من الاقتراب من مصدر الانفجار أدى إلى استمرار الحريق لمدة ثلاثة أيام ونحمد الله أن المدينة لم تكن في هذا التاريخ مكتظة بالزوار الراغبين في الحج وتعطلت الأعمال خلال ثورة القلعة واتجه الناس إلى الصلاة بالمسجد النبوي الشريف الذي أيضا تأثر بهذا الانفجار ولكن بشكل خفيف جدا
[أعود لأسأل الشيخ جعفر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة (1) عن حصار المدينة من قبل الأشراف] فيقول: في منتصف عام 1336هـ وهو أشد أيام الحصار بعد أن قام حاكم المدينة التركي فخري باشا بإصدار قوانين تمنع البيع والشراء في الأغذية حتى وصل سعر عدد من الأرغفة المهربة بجنيه ذهب ودخل علينا شهر رمضان المبارك فكان من يجد سحوراً ما يجد مايفطر به وكانت سني في ذاك العهد لم تتجاوز السبع عشرة سنة كنت حريصاً على تأمين الأكل ولكن الظروف كانت أقوى مني فكثير منا لجأ إلى ربط البطون - وكان ضباط الأتراك الموجودون داخل قشلة باب الشامي يستغلون هذه الظروف فيبيعون الأغذية الخاصة بالجند بأسعار عالية جدا - ومن شدة المجاعة كان بعض الشباب من أهل المدينة لا اذكر أسماءهم يسيرون داخل (الدبول) بدون خوف من العقارب أو الحيات ويخرجون خارج أسوار المدينة ويضطرون إلى سرقة ما يحمله النخل من رطب أو بلح ثم يعودون من داخل الدبول ليلاً ليؤمنوا لأهلهم كفاية يومهم. كانت أياما غاية في الشدة خاصة عندما أصدر فخري باشا أوامره بترحيل أهل المدينة إلى الشام وتركيا بالقوة والإكراه ولم يبق في المدينة سوى عدة رجال لايتجاوز عددهم الخمسين فرداً وبعض النساء -وقد قرر حاكم المدينة العثماني إفراغ المدينة من أهلها ليتسنى له المقاومة ضد الأشراف حتى إنه استخدم الأخير من المسجد النبوي لتخزين الأسلحة والمدافع إضافة إلى استخدامه بعض منارات المساجد كأبراج مراقبة - وقد امتدت المجاعة والمرض إلى الجنود الأتراك أنفسهم فسقط منهم العديد قتلى واستخدم الأتراك منازل (البشناق) في باب المجيدي كمصحة لمعالجة الجنود الأتراك. بعد عودة أهل المدينة تخلف العديد منهم وانقرضت أسر عديدة بعد هذه الحادثة في المدينة - فكانت بعض البيوت مقفلة في بداية حكم الأشراف وسكنها من وجدها فارغة وظهر هذا واضحاً عند توسعة الحرم النبوي الشريف.


ج1 ص 170-172
الشيخ عمران محيي الدين بن عبد الرحيم الحسيني
......خروجنا الثاني من المدينة في عام 1334هـ أخرج فخري باشا أهالي المدينة وتم ترحيلهم بواسطة البابور ((القطار)) ولم يجد والدي بعد مشاهدته لما يحدث ثم الحصار من قبل الأشراف غير الرحيل بعد رحيل معظم أهل المدينة - ورحلنا مع آخر عربة نقل تحركت من المدينة ولم يخرج أحد بعد خروجنا وكنا نشكل مجموعة هم: عائلة السيد عبد الله جمل الليل - عائلة إسماعيل حفظي والمعروف بإسماعيل أفندي الموظف بالإمارة - عائلة الشيخ حيدر أفغاني ثم عائلتنا. وبعد تسعة أيام وصلنا إلى تبوك والسبب يعود إلى قيام جنود الأشراف بخلع القضبان أناس متخصصين في تركيب القضبان وإعادتها إلى مكانها وصلنا بعد ولوجود أناس متخصصين في تركيب القضبان وإعادتها إلى مكانها وصلنا بعد تسعة أيام إلى تبوك وهناك. توفيت والدتي ودفنت هناك واستقبلنا في تبوك بصري باشا وزودنا بالأرزاق.

الشام بدلاً من استنابول
عند وصول القطار إلى دمشق ادعى الأتراك أن المجموعة التي بالقطار مصابة بمرض خبيث ولا يجب الذهاب بهم إلى استنابول - فأنزلونا بعد ثلاثة أيام من تحركنا من تبوك. وفي دمشق سكنَّا في حارة السروجية لمدة عام واحد ثم انتقلنا إلى سوق الأبابية جنوب الجامع الأموي ثم إلى بيت في حارة اليهود. وهناك وجدنا السيد جعفر كتَّاني - والسيد أحمد الفيض أبادي والسيد محمود أحمد الذي رزق بابنه حبيب. ولقلة النقود اضطررنا إلى بيع منزلنا في السحيمي ونحن في الشام إلى الشيخ عبد الحكيم الشامي بـ700جنيه وتسلم الوالد 300جنيه والباقي يدفع في المدينة.
....
العودة إلى المدينة
وصلنا إلى المدينة في أوائل عام 1337هـ ولا يوجد في هذا الوقت أي مدرسة للالتحاق بها فالوضع الداخلي كان يشكل على سكان المدينة نوعاً من الخطر فالأشراف يحاصرون المدينة من على بعد ((في منطقة الفريش)) والأتراك يحاولون من الداخل تعزيز قوتهم - ونتيجة لهذا التحقت بزاوية للدراسة في باب السلام فوق مدخل سقيفة الرصاص بجانب مدخل منزل عبد الفتاح وحمزة كابلي وكان أستاذنا الشيخ إبراهيم كتامي وبعد شهر أو أكثر قُفل هذا المكان فاتجهت إلى منطقة المناخة حيث توجد زاوية تدريس (السبيل) جوار كتَّاب القبة - ويسكن في هذا المكان سليمان أفندي الأرنؤوطي والد حبيب الرحمن (شيخ الساعاتية) وشيخنا يسمى عبد العزيز وهو رجل كفيف.


ج1 ص 176
ط3/ 1416هـ
الشيخ زكي حسن أبو ربيعة
ولدت في المدينة المنورة عام 1328هـ وتلقيت دراستي الأولى في كتَّاب القبة في المناخة عند الشيخ حامد سعد خلاَّف.. وعن الأيام الأولى التي عاشها في المدينة يقول: من أصعب الأيام التي مرت عليَّ ترحيل أهل المدينة أو ما يسمى ((سفر برلك))(1) في عهد الحكومة التركية وبالذات في عهد حاكم المدينة فخري باشا هذا الرجل الذي أجبر أهل المدينة على الرحيل منها خاصة بعد المجاعة التي تعرض لها الأهالي إضافة إلى حصار الأشراف للمدينة وتعتبر منطقة ((الفريش)) المركز الرئيسي لتمركز الأشراف وتبعد عن المدينة بـ30كم على حد قوله أما الحقيقة فإنها تبعد عن المدينة بأكثر من 45كم)). ولم يكن الخروج بتلك السهولة من باب العنبرية وكان خروجنا عن طريق الجرف باتجاه الغرب مروراً بمنطقة تسمى الجِرْسية ثم تابعنا السير حتى وصلنا إلى جيش الأشراف في منطقة الفريش وكان المعتاد للذين يصلون من المدينة لحمى الأشراف وخاصة من كان برفقة عائلته يصرف له ((قطعة رز بريص وشاهي وسكر وسمن وقهوة من صرف 4-5 جنيهات لشراء اللحوم
وهناك الكثير من أهل المدينة غادروا إلى سوريا وتركيا عن طريق القطار بالإكراه أما من تمكن من الهرب فيتجه كما قلت إلى منطقة الجرف ثم يلجأ إلى الأشراف الذين يقدمون المساعدة لكل من لجأ إليهم من أهل المدينة حيث كان الأشراف يقومون على حسابهم بتحمل تكلفة نفقات الهاربين من المدينة.
ويقول الشيخ عيد حسن أبو ربيعة الأخ الأصغر للشيخ زكي؟ أبو ربيعة تولى الشريف عون السلطة بعد الشريف عبد الوهاب وهذا الأخير تولى حكم الحجاز بناء على رغبة الحكومة التركية وهو شخص أسمر اللون وبعد وفاة الشريف عون تولى الحكم الشريف حسين بن علي وعندما بلغ هذا الخبر السلطان عبد الحميد قال ((الله يخلف على الحجاز)) ذلك لمعرفته أن الشريف الحسين غير قادر على الحجم بدليل أنه لم يستمر في الحكم أكثر من سبع سنوات.
ج1 ص 182-184
مجاعة فخري
روى الشيخ زكي أبو ربيعة عدة قصص تكاد تكون أغرب من الخيال وسنورد هنا بعضاً منها.
في أيام المجاعة تمكن أحد التكارنة من الإمساك بقط ويعتبر هذا شيئا نادرا وقد يساوي ثمنه ثمن خروف واعترضه اثنان من أهل المدينة واشترياه بـ 3 جنيهات واتجهها به إلى أحد الجزارين الأتراك فوق كوبري المدرج لذبحه - وكانا يستفسران منه عن ثمن الذبح فقال الجزار. أذبح لكم القط وأقوم بسلخه شرط أن تشركوني معكم في أكله واتفقوا على ذلك فذبحوه وأكلوه.

قصة أخرى
بعد قيام فخري باشا بترحيل أهل المدينة لم يبق فيها سوى 40شخصا تقريبا وأذكر منهم حجازي الفرَّان وشخص يدعى ((الكْو)) هذان رفضا السفر وكانا ينامان تحت شجرة السبيل في باب الشامي. ومر عليهما فخري باشا راكبا سيارة صفراء وأمر بايقاظهما وعن طريق المترجم فهم رغبتهما في البقاء في المدينة فأمرهما بالعمل بالبقيع لدفع من يتوفى من الجنود مقابل قرصين من العيش والتمر بعد مغرب كل يوم - فكانا يدفنان الجنود دون غسل أو كفن وهذه هي أوامر فخري باشا.
ويضيف العم عيد أبو ربعية كان القطار وأتذكر هذا جيداً يأتي من باب العنبرية ويمر من خلف مسجد الغمامة وسوق الطباخة وسوق الحراج وأذكر أنه كان يقف أمام مبنى الخالدية ((مركز الشرطة)).

ج1 ص 184-185
ثورة القلعة(1)
في نصف حكم الشريف كان ثوران القلعة وأذكر ما حدث جيداً فكنا نسكن حوش شعبان خلف بيت الحكيم وهذا الحوش بجوار زقاق جعفر.
وفي الظهيرة سمعنا صوت انفجار وعرفنا أنها قلتان أو قنبلتان من النوع الحديدي القديم فقط وعند صلاة العصر انتهى كل شيء وكان أخي عيد مصاباً بالحصبة فاتجهنا إلى نهاية زقاق جعفر في بيت حسن نزهة - ووجدنا الشيخ محمد قائد والد يوسف قائد يقوم بهدم السترة لفتح ثغرة إلى حوش السمَّان لإخراج النساء والأطفال بعيدا عن خطر الانفجار. ولقوة الانفجار تساقطت رواشين البيوت القريبة من القلعة وعندما غادرنا المنزل مشينا فوق الأخشاب المتساقطة.
ويقول الشيخ زكي:
سبب ثورة القلعة أن بعض الجنود كانوا يسرقون السلاح من القلعة وخوفاً من كشف أمرهم قاموا بإشعال الحريق في جزء من الأسلحة ولم يتوقعوا أن يصل إلى ما وصل إليه.
وتأثر العديد من المنازل بأضرار بالغة وقتل العديد من أفراد الأسر التي كانت بيوتها قريبة من القلعة.

ج1 ص 224-225
الشيخ حسن بن مصطفى بن صادق الصيرفي العقبي
(ولدت والأشراف يحاصرون الأتراك في المدينة)
أخبرني والدي أن الفترة التي ولدت فيها كان الأشراف يحاصرون المدينة المنورة وهي فترة حرجة مرت على أهل المدينة وأتذكر ما حكاه لي أنه اشترى خمسة أقراص من الخبز من عسكر العثمانيين، وكان طول القرص 10سم وعرضه 10سم اشترى هذه الأقراص بجنيه ذهب وتم توزيعها كالتالي: قرص واحد لوالدي وآخر لوالدتي وآخر لجدتي والرابع للعمة زينب والقرص الخامس للمرأة التي من أسرة الشربيني مع ملاحظة أن هذه الفترة القاسية جاءت مع دخول شهر رمضان المبارك وتحكي لي والدتي رحمها الله في هذا العام 1336هـ أنها أخبرت والدي بعدم وجود طعام كسحور لصيام أول يوم في رمضان.

(السحور بالماء فقط)
عندما أبلغت والدتي الوالد بعدم وجود الطعام قال لها نتسحر بالماء رغم وجود عدد من الجنيهات الذهبية ولكن المشكلة تكمن في عدم توفر المواد الغذائية، وتسحر الصائمون بالماء وباشر والدي عمله في باب المصري.
(في الجندرمة)
وفيما العم مصطفى والد الشيخ حسن في دكانه بباب المصري أقبل عليه مندوب الجندرمة وهو اسم يطلق على مركز العسكر وأبلغه بوجوب حضوره. أقفل دكانه وتوجه إلى الجندرمة التي تقع عند باب الشامي الصغير. وصل الوالد إلى المركز ولمعرفة العسكر الوضع السيىء للسكان عرضوا عليه شراء معيشتهم التي وزعت عليهم من قبل الحكومة التركية بتسعة وعشرين جنيهاً ذهبياً وكانت المعيشة تخص عدد سبعة من العسكر. ولخوف والدى من السرقة أو التفتيش قال لهم لكم مني ثلاثون جنيهاً على أن تصل هذه الأرزاق إلى منزلي فأسلم من يوصلها الجنيهات الثلاثين.
(ووزن الجنيه العثمانلى كما يلفظونه: مثقال ونصف ينقص عن الجنيه الإنجليزي أربعة قراريط ووزن الجنيه الإنجليزي مثقالان إلا ثلث) أعود لوصف الأرزاق التي اشتراها والدي وهي عبارة عن:واحد كيلو لحم جمل + واحد كيلو زيت +كيلو برغل. وقامت الوالدة بتشريح لحم الجمل وصنعت منه ((قديد)) وتُعد لكل وجبة قطعة واحدة - ولعدم وجود مواقد. تختار الأسرة أحد الدواليب الخشبية لتكسيرها إلى قطع صغيرة لإشعال نار الطبخ. وحدثني الشيخ عثمان حلمي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أن الجنود الأتراك أصابهم نوع من المرض في تلك الفترة وهو عبارة عن ألم في الرأس فقط يسقط بعده المصاب ميتاً، وكانت بيوت البشناق في باب المجيدي وهو المكان الذي خصص للمدرسة الثانوية بعد ذلك كانت هذه البيوت هي المستشفى العسكري للجنود الأتراك.

(حريق القشلة) 1338ـ
يحكى الشيخ الصيرفي عن والده بعد تسليم المدينة للأشراف)) حدث حريق كبير في قلعة باب الشامي وقام الجنود بإخراج الذخيرة إلى الساحة الموجودة بين السور والسبيل. وفي اليوم التالي حدث انفجار آخر اهتزت له المدينة ومن شدة قوة الانفجار سقطت رواشين منازل الحماطة والساحة وتمكن والدي من الهرب من تحت الأنقاض وخرج من أمام محكمة المدينة أمام حوش الجمال. وانتقلنا من هذا المنزل إلى آخر في حوش فواز. وأتذكر من سكان حوش فواز: سعد الدين بكير - أحمد مهندس.

ج1 ص233
(ذكريات وأحداث)
في سن الرابعة وعندما ثارت كما يقولون القشلة أتذكر عندما ارتبك الأهل واركبونا البغال والحمير وخرجنا من باب الجمعة ثم اتجهنا إلى العيون وكان لوالدي منزل في محلة الساحة وعلى ما أذكر داراً للسيد أسعد طرابزوني وخروجنا لعام 1338هـ حسب ما عرفته. أما تسليم المدينة للملك عبد العزيز فهذا أذكره جيداً وكنت أقف على أحد أحواض عين الساحة وسني آنذاك عشر سنوات - شاهدت الأمير محمد بن عبد العزيز يدخل من باب الوسط وهو الباب الأصغر لباب الشام الكبير.

ج1 ص 321-323
الشيخ: عبد القادر إبراهيم محمد زين سمان
((صراع مع الكلاب))
((يقول الشيخ عبد القادر)) أحكاني الشيخ مهدي الجراح رحمة الله عليه أنه في عهد العثمانيين وبعد إصابة أهل المدينة بالمجاعة بعد عام 1334هـ بعد موت أحد الخيول بقائد عسكري عثماني، حمله الجنود ورموا به في منطقة المساجد السبعة فقام الشيخ مهدي الجراح مع بعض الأشخاص ومعهم سكين واحدة لقطع أجزاء من لحم الخيل لسد جوعهم وبعد وصولهم كانت المعركة مع الكلاب - فالمكان خال لا يوجد به أحد سوى الشيخ مهدي ورفاقه، والكلاب التي بنباحها وقفزاتها تحاول إبعادهم، وبعد أخذ ورد تمكنوا من قطع جزء منه.

((خروج فخري باشا))
((يتمتع الشيخ عبد القادر سمان بذاكرة جيدة فيحكي الحدث كما سمعه من الأوائل فكان يسترسل في الحديث متنقلاً من نقطة لأخرى بشكل دقيق ما شاء الله ومتعه الله بالصحة والعافية ويكمل حديثه)):
بعد محاصرة المدينة في أواخر حكم فخري باشا واسمه عمر فخري باشا تحولت ثكنات الجنود إلى مستشفيات بعد إصابة معظم الجنود بأمراض مختلفة مع تعرض ما تبقى من أهل المدينة بالمجاعة.
وكان فخري يتمركز في مؤخرة الحرم النبوي جهة الكتاتيب وبعد محاولات عديدة تمكنوا من الدخول عليه بواسطة زوج بنته الضابط في القوة التي تحمي فخري باشا - وتم إفهامه بالوضع الخارجي وما أصاب الناس والجنود -وقبل أن يخرج من المدينة أمر أحد الخطاطين بكتابة الآية الكريمة التالية في الجهة العليا لأول رواق بعد الدخول من باب السلام جهة اليسار: بسم الله الرحمن الرحيم (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ثم غادر المسجد النبوي من باب السلام معلناً نهاية مأساة المدينة في ذلك العهد.

ج2 ص 76-80
الشيخ - عبد الغني بن عثمان مشرف - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
((الخروج من المدينة))
لم تكن للشيخ عبد الغني رغبة في الخروج من المدينة وجاءت الظروف أقوى من إرادته فمع بداية عام 1334هـ بدأت بوادر الاضطراب تدخل المجتمع المديني فالحاكم العسكري العثماني فخر الدين باشا أخذ يعد العدة لمواجهة الأشراف - وبدأت المدينة تتحول إلى ثكنة عسكرية. أدرك الشاب عبد الغني خطورة الحياة في المدينة وأدركت أسرته ذلك الخطر فقررت مغادرة المدينة قبل أن يُرحّلوا بالقوة الجبرية من قبل جنود فخري باشا. كانت أقرب المناطق التي ترتبط بها أسرته بصلة الرحم هي منطقة ينبع فكانت الهجرة إليها. ولمكانة الشيخ عبد الغني العلمية فقد عين مدرسا للعلوم الدينية في مدرسة ينبع الوحيدة.وبعد انتهاء الأحداث وتسلم الأشراف للمدينة - عادت الأسرة ولكنه فضل البقاء للتدريس هناك ورغم مشقة الطريق كان الشيخ عبد الغني يزور المدينة من فترة وأخرى ومن مدرس للمدرسة إلى مدير لها. وحتى بعد دخول ينبع تحت الحكم السعودي استمر الشيخ مديراً للمدرسة الابتدائية - إلا أن الملك عبد العزيز اختاره قاضيا لمدينة ينبع.

ج2 ص 99
الشيخ / حسن محمد بن أحمد سلكاوي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
......... ((فخري يمنع خروجه من المدينة))
هو أحد تجار الحبوب والتمور ولكونه كان يموِّن الثكنات العسكرية التركية بالأغذية فلما جاء الوقت الذي بدأ فيه فخري باشا بترحيل أهل المدينة لم يتمكن الشيخ حسن من مغادرتها فهو أحد المتعهدين الذين التزموا بتأمين الأغذية للجنود. وشدد فخري عليه وعلى غيره من المتعهدين المراقبة وألزمهم بالاستمرار في مهمتهم بتأمين الحبوب والتمور.
((فرّان رغم أنفه))
كان فخري باشا حريصاً على تأمين الراحة لجنوده وبالقوة العسكرية الجبرية أمر الشيخ حسن بصنع ((شوابير من الدقيق كغذاء للجنود وتسمى ((القميطة)) ومارس هذا العمل فترة الحصار ...

ج2 ص 103
الشيخ / إبراهيم حسوبه علي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
((الخروج من المدينة قسراً))
خرج من المدينة عدة مرات للقيام بأعمال خاصة مع خاله ولكن في عام 1334هـ عندما بدأ فخري باشا حاكم المدينة العسكرية بترحيل الأهالي غادرها مكرها هرباً من البطش العسكري التركي - فغادر مع والدته وخاله وبعض أفراد أسرته إلى مدينة ينبع وعادوا إلى المدينة المنورة بعد سيطرة الأشراف عليها في عام 1337هـ.


ج2 ص 128-129
الشيخ / يعقوب بن يوسف بن محمد عفيفي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من الذكريات
سنة 1334هـ هروب جماعي من المدينة المنورة - وترحيل بالقوة داخل مقطورات قطار الرعب الذي جهزه فخري باشا حاكم المدينة العسكري لترحيل أهل المدينة. كان الشاب يعقوب في سن الواحدة والعشرين أخذ بالقوة العسكرية مع مجموعة من الشباب من هم في سنه.
وقبل وصول القطار إلى الأردن هرب مع عدة أشخاص وأكملوا سيرهم مشيا على الأقدام حتى دخلوا الأردن. أصبح يعقوب عاملا ببابور الفحم وكدَّ وشقى في جمع قوته اليومي وليدخر بعضا منه للأيام القادمة. سكن عند امرأة اسمها ((أم رمضان)) هذه المرأة وكأنه كان على موعد مع كرمها وعطفها عليه رأت في ذلك الشاب الطموح فأكرمته مدة ثمان سنوات. وعند عودته إلى المدينة في عام 1343هـ أهداها أرضا كان قد اشتراها بعدد من الجنيهات وقدم لها مقابل رعايتها له هذه الفترة ((صك الأرض)) وهو مسجل باسمه ومع السرعة والعجلة في الرحيل لم تنقل الملكية إلى هذه المرأة ((أم رمضان)) وحجة أرض ما تزال تحمل اسم يعقوب عفيفي حتى الآن.

ج2 ص 152
الشيخ حمزة عباس عمر نور - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ضحايا ثورة القلعة 1338هـ
عندما ثارت القلعة عاش أهل المدينة وخاصة سكان المنازل في زقاق جعفر وحوش النزهات والمناخة والحماطة أيام رعب قاسية ولعل أسرة آل نور تعرضت لفقد أحد رجالاتها وهو عيد حمزه نور - وبنتين ونجا من آثار الانفجار العلم سعيد نور ابن عم المترجم عنه - وكل من نجا من ثورة القلعة كان يساهم في إخراج الأطفال والنساء وكبار السن من تحت الأنقاض التي كان معظمها سقوط الرواشين الخشبية.

ج2 ص 175-177
السيد / صالح بن إبراهيم طاهر
ترحيل فخري
في عام 1334هـ بدأ التذمر من قبل الجنود الأتراك، فلا توجد سلطة تستطيع توفير الرعاية لهم وتأمين متطلباتهم، فبدأوا في الانقسام ثم بدأ اتحادهم ضد الحكومة العثمانية، فلم نشعر إلا والجنود ينطلقون في كل اتجاه، باب قباء ومنهم من انطلق إلى باب الشامي وأصبحت المدينة تعيش في فوضى عامة. فقامت الحكومة العثمانية بتعيين فخري باشا حاكماً عسكرياً للمدينة وتمكن هذا الرجل من تثبيت الأمور وتأمين طلبات الجنود خاصة أن هناك خطراً قادماً يهدد السلطة العثمانية في المدينة وهم الأشراف وقد حكم هذا الرجل المدينة مدة 18 شهراً.
تعليق المؤلف
ذكر الشيخ أحمد خياري في كتاب ((تاريخ المدينة المنورة)) الطبعة الأولى 1410هـ صفحة 268 أن عهد الأشراف يبدأ في 17 رجب 1337هـ وإذا سلمنا أن فخري باشا حكم مدة 18 شهراً فإن إنقاص الـ 18 شهراً من تاريخ بداية الأشراف يعني هذا أن فخري باشا تسلم السلطة في محرم 1336هـ. وعليه فإن ما عرف بترحيل أهالي المدينة في عهد فخري باشا والذي حدد من قبل الكثيرين تم في عام 1334هـ. كما أن ترجمة السيد عبد العزيز هاشم في الجزء الأول أكد خلالها أن ترحيل والده ووالدته تم في عام 1334هـ ووالدته حاملة به وولد بعد ترحيلهم إلى الشام عام 1335هـ.
وهذا يؤكد أن فخري باشا حكم مدة ثلاث سنوات من عام 1334 هـ إلى 1337هـ وفي هذه السنة قبض عليه من قبل الأشراف وتم ترحيله بعد وصوله إلى عرضي الشريف وهو ما يعرف الآن ((بالفرافيش)). انتهى.
ويكمل السيد / صالح حديثه عن سفر برلك: كنا في الحرم النبوي الشريف مع مجموعة من الشباب وأتى والدي وأخذني وتحركنا من المدينة مع والدتي وإخوتي جميعاً بقيادة والدي وكان اتجاهنا إلى مكة المكرمة، فكانت رحلة شاقة، وفضل خالي السيد محمد سعيد البقاء في المدينة وهو والد كل من السيد / أحمد سعيد، السيد عبد العزيز سعيد، السيد حمزة سعيد، محمد سعيد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
خرجنا من المدينة إلى ينبع وبعد أن ارتحنا عدة ساعات من عناء السفر اتجهنا إلى مكة وبعد الاستقرار - بدأت مع إخواني - حسن، أحمد، عبد الحميد رحمهم الله في البحث عن مدرسة لإكمال دراستنا. وكان مسكننا في جياد وجدنا مدرسة في منطقة تسمى ((بيربليلة)) التحقنا بها فترة مكوثنا في مكة المكرمة وفي أواخر عام 1336هـ كانت عودتنا إلى المدينة المنورة حيث ولد أخي زين محمد طاهر. ج2ص

ج2 ص219-221
الشيخ أحمد عبد الله ثروت - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولدت في المدينة المنورة عام 1327هـ ((مقعد بني حسين))، وأذكر من الجيران: أبو بكر داغستاني - الدكتور سعيد مصطفى وآخر اسمه حجي.
من الكتاب إلى الترحيل من المدينة
دخلت الكتاب وعمري سبع سنوات ودرست فقط ثلاثة أيام وبدأ فخري باشا بترحيل أهل المدينة، وقد التحقت بكتاب الشيخ إبراهيم الطرودي الذي تولاه بعد ذلك العريف محمد بن سالم وعرف فيما بعد بكتاب العريف ابن سالم.
معاناة الترحيل
لم يمهل فخري باشا أياً كان من ترتيب نفسه أو ترك وصية فقد رُحل والدي في السادسة ليلاً [بالتوقيت الغروبي] حوالي بعد الواحدة من منتصف الليل، ومعه حوالي خمسين شخصاً كانت رحلتهم في تلك الساعة شاقة لبرودة الطقس. غادر والدي المدينة ولا نعرف المكان الذي وصل إليه ثم غادرت المدينة مع خالي محمد سعيد مدرس إلى تبوك ثم إلى الشام ومنها إلى طرسوس واستقرينا المقام في بلدة قونية التركية ثم غادرناها إلى استانبول.
إمام طابور العسكر
من الأسباب التي دفعت فخري باشا لإخلاء المدينة كما يدعي هو حماية أهلها من ضربات الأشراف المحاصرين للمدينة ولكن السبب على ما اعتقد هو توفير الزاد للجنود وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية بما في ذلك استخدام مؤخرة المسجد النبوي كمستودع للسلاح والدليل هو تسييره خط السكة الحديد من الاستاسيون ((المحطة الرئيسية)) مخترقة شارع العنبرية والمناخة وشارع العينية ومن ثم بدأ في تخزين السلاح في كتاتيب الحرم ((الغرف الشمالية)) واتخذ من المنائر أبراجاً للمراقبة. المهم في الموضوع أن [زوج سِتي] أمين أفندي طلبه فخري باشا ليكون إماماً للجنود مقابل بقاؤه في المدينة فلم يرحل منها أما والدي فعلمنا أنه سجن في [أوزن كُبْرِي] وكان زوج عمتي من الرجال الذين لهم كلمة فتوسط في إطلاقه وقدم إلينا من استانبول.
رحلة العودة
مكثنا في استانبول سنتين ونصف السنة وعدنا إلى المدينة عن طريق البحر فنزلنا إلى ينبع وأقمنا فيها 20يوماً ثم توجهنا منها إلى المدينة عن طريق البر بواسطة الشقادف وكانت رحلة متعبة، المهم وصلنا المدينة والأشراف يسيطرون على الوضع الداخلي للمدينة.

ج2ص 240-241
((السفر برلك والصغير هاشم))
عدة أسابيع هي الفترة التي قضاها الصغير هاشم في كتاب العريف ابن سالم لتبدأ بوادر ترحيل أهالي المدينة بعد تولي فخري باشا الحكم العسكري لمواجهة حكومة الأشراف.
خرج به والده مع والدته إلى مكة في رحلة قاسية ذاق خلالها الصغير مرارة الترحال - كان تفكيره الصغير يرجع به إلى الأيام الجميلة في الكتاب فكان سؤاله المتكرر لوالده (ليش صكوا الكتاب)، فتحتضنه أمه لعلها باحتضانه تنسيه أفكاره الصغيرة وأسئلته التي لا تعرف لها إجابة. فالمستقبل مجهول والعودة إلى المدينة مرهونة بانتهاء الأوضاع العسكرية بها.


تقبلي أرق التحايا والتقدير













عرض البوم صور عاشق آل البيت   رد مع اقتباس
قديم 09-03-10, 09:48 PM   المشاركة رقم: 10
الكاتب
المعلومات  
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 709
الدولة: الاحساء
المشاركات: 20,197
بمعدل : 18.70 يوميا
معدل تقييم المستوى: 31
نقاط التقييم: 869
حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع حساويه المستخدم مبـــــــــــــدع
عدد الترشيحات : 69
عدد المواضيع المرشحة : 50
رشح عدد مرات الفوز : 12
الإتصال حساويه غير متصل


كاتب الموضوع : نور العباس
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافية الغالية نور العباس على هذا الطرح
وسلمت يداك
وكذالك اخي عاشق يعطيك العافية على المدخلة الطيبة
تحياتي
حساااااااااااااااااوية













عرض البوم صور حساويه   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المدينة , المنورة , العثمانين , اداء , تاريخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:36 AM.


Powered by vBulletin® Version Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
SEO by vBSEOAds Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة