| | | | ||
| | ||||
| | | | ||
| | | | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 |
| عدد الترشيحات : 14
عدد المواضيع المرشحة : 8 عدد مرات الفوز : 1 | ![]() السؤال : أولاً : حقيقة العصمة راجع إلى العلم اللدني.. فما هو المقصود بالعلم اللدني ؟!!.. ثانياً : إن الإرادة المقصود بها في آية التطهير هي إرادة تكوينية لا تشريعية.. فما هو المقصود بهاتين الإرادتين ؟!!.. الجواب : الجواب الأول : العلم اللدني المقوّم للعصمة عبارة عن علم حضوري ليس من سنخ الأفكار والمعاني الخطورية في القوة المفكرة أو العاقلة، بل هو فيض إلهامي على القلب والروح يعاين به القلب الحقيقة أو أثارها عياناً. نعم يلازم هذا الفيض ترجمته في القوة المفكرة والعاقلة إلى أفكار ومعاني صادقة مطابقة له، يتأهل بواسطته أيضاً للعلم بإرادات الله تعالى ومشيئاته كما في قوله تعالى في طالوت : { وزاده بسطة في العلم }، فتأهل طالوت لأن يخبر عن الله تعالى : { إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه }، وكذلك في الخضر : { فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما }، فتأهل لأن يقول : { وما فعلته عن أمري... فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ... }. الجواب الثاني : الإرادة التكوينية هي ما تكون في سلسلة الأفعال التكوينية المخلوقة له تعالى إنه علم، فشاء، فأراد، فقضى، فقدر. وقد تطلق على القضاء والقدر الإلهي التكويني، أو على لوح المحو والإثبات، ونحو ذلك : { إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون }. وأما الإرادة التشريعية فهي الأوامر والنواهي الإلهية في الشريعة فهي مجموعة القوانين الدينية : { فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج }. تحياتي ,,, lh hglrw,] fhgugl hgg]kd ? fihjdk hgYvh]jdk
|
| |
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة