| | | | ||
| | | | ||
| | | | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 |
| عدد الترشيحات : 39
عدد المواضيع المرشحة : 25 عدد مرات الفوز : 7 | بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته منذ نشئت البشرية الاولى عرف الإنسان المحن والبلائات ومازالت تواجه البشرية هذه المحن والبلائات .. وذلك لان الله سبحانه كتب على البشرية الإمتحان ليتمايز المؤمن عن غيره ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) .. فالحمد لله الذي جعلنا سوى على خط البداية وما الإختلفات التي اصبحت على مضمار السباق انما هي لظلم الإنسان نفسه وظلالته عن المسيرة التي وضع حدودها الله سبحانه وامر بها ليحمي المتسابقين من التيه.. ولذا اراد الله من البشرية طاعته على هذه الحدود وامرهم عدم معاندته وليضمن لنا الوصول لخط النهاية والفوز بجنانه امرنا بالتسليم لاوامره ونواهيه دون اي مخالفة لانه هذا هو معنى الإيمان الحقيقي بالله ربما يقول قائل ان الإيمان هو الإخلاص في طاعة الله فنقول لا خلاف في ذلك ولكن المخلص في طاعة من الطاعات ربما يجتهد في اخرى فيضل بإجتهاده امام النص الإلاهي والتي وصلت دروسها على يدين رسله و اوصيا رسله الابرار وقد ورد ذلك في قوله سبحانه (فلا وربّك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ممّا قضيت ويسلّموا تسليما)........... او في قوله (فان تنازعتم في شيء فردّوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)..... ولكن نعود لنسال انفسنا سؤال ... ما هو الإستسلام ؟ ومتى نستسلم ؟ ولمن نستسلم ؟؟ ............ نبتدي بالإجابة على السؤال الاول .. ما هو الإستسلام ؟؟ في مختار الصحاح من اصل س ل م فياتي تباعا المعاني التالية الإسلام والسِلم والإستسلام و السلام والسلامة والتسليم وغيرها من المعاني ناخذ منها ( التسليم) وهو بذل الرضا بالحكم وايضا ناخذ ( استسلم ) وهو الإنقياد .. وكما سبق قلنا ان الإنقياد المطلق لامر الله والرسول وال البيت هو الإيمان المطلق بهم اي الإستسلام لامرهم والتسليم بحكمهم ......... متى نستسلم ؟؟؟ ولمن نستسلم ؟؟ .............. سؤال يوضح لنا المواطن التي علينا ان نسلم فيها امرنا للحكم وننقاد إليه إنقياد مطلق .. لان سبحانه جعلنا مخيرين بقوله ( وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ) و الإستسلام المطلق يعني ان نسلب انفسنا نعمة انعم الله بها علينا وهو الخيار فافهم هنا ان الإستسلام لا يتم إلا عن قرار وبمدى حكمة ذلك القرار يكون الإستسلام حكيم .. طيب كيف يكون قرارنا بالإستسلام حكيم ؟ بالتاكيد بتلمس مصادر الحكمة ونحن كا مسلمون لانعرف مصدر للحكمة سوى الله والتي اجراهابين يدي رسله واوصيا رسلة .. فعلى ذلك فان إستسلامنا بديهيا سيكون للتعاليم والاحكام الحكيمة التي امرنا الله بها ونهانا عنها .. ومن هنا نكتسب بالتالي نحن الحكمة ونقرر ان الإستسلام بين يدي الله ورسوله وال البيت سلام الله عليهم هو إستسلام مطلق لا مفاوضة فيه ... ولكن لا نستطيع القول باننا اسلمنا انفسنا وإنقدنا لأوامر الله حتى نجتاز الإمتحانات التي تحدد لنا درجة إستسلامنا لله سبحانه فيبقى لنا هنا الإختيار هل نستسلم لامر الله ام نستسلم لهوانا والشيطان ومغرياته والتي ربما يزين لنا الشر بلبوس الخير .. فيضللنا دون معرفة منا .. فعلى ذلك يلزمنا للتسليم ان نقف عند كل فتنة ونحللها تحليل دقيق ولا نتسرع في المسير ولنخطو كل خطوة لابد لنا من اخذ الحيطة والحذر ومراجعة الاوامر الإلاهية حتى لا نفتتن بظواهر الامور ومن الطريف هنا ان انقل روايا مرة علي وهي من روايات مسند احمد 3/15 ..... أنّ أبا بكر جاء الى رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقال:يا رسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشّع حسن الهيئة يصلي، فقال له النبيّ(صلى الله عليه وآله): "اذهب فاقتله".قال: فذهب إليه أبوبكر فلمّا رآه على تلك الحال كره أن يقتله، فرجع الى رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، قال: فقال النبي(صلى الله عليه وآله) لعمر: "اذهب فاقتله".فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر، فكره أن يقتله، فرجع، فقال: يا رسول الله اني رأيته يصلّي متخشّعاً فكرهت أن أقتله. قال: "يا علي إذهب فاقتله" قال: فذهب عليّ فلم يره، فرجع علي، وأخبر رسول الله بأنّه لم يره. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): "إنّ هذا وأصحابه يقرأون القرآن ما يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم، هم شرّالبرية" فمن هذه الرواية اتضح لنا درس جلي وفائدة الإستسلام لامر الله ورسوله لاننا نحن لا نعرف بواطن الامور الحقيقية والحكمة من وجودها فالله ورسوله وال البيت سلام الله عليهم هم مصدر الحكمة فبالرجوع لامرهم والإنصياع تحت وطاته يعيننا للوصول إلى حكمة ذلك الامر ولو بعد حين ربما نضن بدايتا اننا سنرتكب ذنب يبعدنا عن التعبد لله ولكن الطاعة هي المنقذ الوحيد لنبقى على التعبد السليم بينيدي واجد الوجود ... فاخيرا والنتاج من ذكر ذلك كله هو الوصول إلى حقيقة وجودنا في هذه الدنيا ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) نعم عبادته تتحقق بطاعته .. لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..إلا من اشركهم بطاعته في قوله ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ) لا للهوى ولا للشيطان ...... يتبادر هنا سؤال جديد.. الإستسلام يحتاج اختيار ليوصلنا لله تعالى فهل ممكن ان يوصلنا استسلامنا لنار جهنم والعياذ بالله ؟؟؟؟ .... نعم إن استسلمنا لشهواتنا وهوانا او الإستسلام لمن استسلم لهواه مثل الحكام الظلام .. فيعود بنا المطاف إلى ذكرى الطاغي حتى فاز باستسلامه لله برفع ذكر الله باخر قطرة من دمه على سيف الهوى المستسلم لذل الشهوات الدنيوية .... موفقين جميعا ونسالكم الدعاء hgYsjsghl hp] lthjdp hg'vdr ggi sfphki Hli lthjdp hgYsjsghl hg'vdr hp] sfphki
|
| |
![]() |
| | المشاركة رقم: 2 | |
| عدد الترشيحات : 15
عدد المواضيع المرشحة : 11 عدد مرات الفوز : 4 | كاتب الموضوع :
نور العباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
مارايك بهذه الاية التي تقول ((واطيعو الله والرسول والوا الامر منكم )) هنا اشرك الله بطاعته الرسول والوا الامر كيف حدثت هذه وانت قلت طاعته دون سواه | |
| |
| | المشاركة رقم: 3 | |
| عدد الترشيحات : 39
عدد المواضيع المرشحة : 25 عدد مرات الفوز : 7 | كاتب الموضوع :
نور العباس اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة اخ .. هذه هي غلطة الشاطر الي بعشرة وكله من مدارس بني امية تعودنا نقول وحده دون سواه وتعودنا نقول صلى الله عليه وسلم ... عن خطاء ولكن تاكد انها ليست عقيدة وفي النهاية نرجع إلى ان طاعة الله تامرنا بطاعة الرسول والوا الامر سلام الله عليهم وهذه اثبتها العلماء والو العلم وما انا إلى خادمة اخطئ واصيب.. وبتسديد الله ورسوله واهل البيت سلام الله عليهم وبتصحيحكم اخطائنا نرجع عن الإنحرافات واول امر راح اسويه هو تعديل الخطاء من عيني موفق نسالكم الدعاء | |
| |
| | المشاركة رقم: 4 | |
| عدد الترشيحات : 15
عدد المواضيع المرشحة : 11 عدد مرات الفوز : 4 | كاتب الموضوع :
نور العباس اقتباس:
هل ممكن ان نعرف الفرق بين التعبد والطاعة | |
| |
| | المشاركة رقم: 5 | |
| عدد الترشيحات : 15
عدد المواضيع المرشحة : 11 عدد مرات الفوز : 4 | كاتب الموضوع :
نور العباس
اقتباس:
فقد قسمو مراتب التوحيد ثمّ إنّ للتوحيد مراتب تربو على تسع. 1 ـ التوحيد في الذات بمعنى أنّه واحد ليس له نظير و مثيل. 2 ـ التوحيد في الذات بمعنى أنّه بسيط لاجزء له خارجاً و لاذهناً. 3 ـ التوحيد في الصفات بمعنى أنّه صفاته عين ذاته لا زائدة عليه. 4 ـ التوحيد في الخالقية بمعنى أنّه لاخالق سوى اللّه. 5 ـ التوحيد في الربوبيّة بمعنى أنّه المدبّر للكون و الإنسان. 6 ـ التوحيد في الحاكمية بمعنى أنّه لاولاية لأحد على أحد إلاّ للّه سبحانه. 7 ـ التوحيد في الطاعة بمعنى أنّ حق الطاعة منحصر في اللّه سبحانه و لامطاع غيره. 8 ـ التوحيد في التشريع بمعنى انحصار حق التقنين و التشريع في اللّه سبحانه. 9 ـ التوحيد في العبادة بمعنى أنّه لامعبود سوى اللّه سبحانه مارايك في هذا الكلام ومارايك بالاية القرانية ومارايك هل تحبين ان اكمل معك الاستدلالات والاشكلات ام انهي من هذه | |
| |
| | المشاركة رقم: 6 | |
| عدد الترشيحات : 39
عدد المواضيع المرشحة : 25 عدد مرات الفوز : 7 | كاتب الموضوع :
نور العباس
اقتباس:
لا بالعكس احب هذا شيخنا لكي اعرف انا وين ربي حاطني ما احب اكون همج رعاع حتى لو طلع كلامي كله خطاء في خطاء ما يهمني المهم ان اعرف الصح وليكون هذا الموضوع تعليمي مو مشكله عندي بالعكس فرصة لأعرف اكثر واتمنى ما تبخل علي باي تنبيه في اي موضوع اخر ايضا .. افضل من انه ياخذ احد بالكلام على ما هو عليه وانا اروح فيها ...... اولا سالتني ما الفرق بين العبودية والطاعة ؟؟....... ما اعرفه انا ان الإنسان ممكن له ان يتعبد لله بالصلاة والصيام والظاهر انه لله ... ولاكنه بدون ان يشعر ممكن ان تتحول هذه العبادة إلى معصية لانه لم يحقق معنى الطاعة وهي موافقة امر الله والإنقياد له .... فيكون العبد خاضع لغير الله دون ان يشعر والعبودية هي الخضوع هذا الي اعرفه في الفرق بين الطاعة والعبودية .... ولا ازيد عليه شيئ...... لكن ممكن تقول لي طيب الطاعة ممكن تجي بمعنا الخضوع والعبودية بمعنا الإنقياد .. اوافق ولكن الطاعة تلزمها المعرفة بالشيئ والرضا به .. لذلك قلت موافقة ثم انقياد .. اما الخضوع يكون بدون معرفة مثال ربما السيد يامر عبده بشيئ لايعرف لما .. ولكنه ينقاد لامره فقط لانه ربه .. ويخاف عقابه .. اتمنى وضحت القصد .... اما الاية التي وضعتها مع ما وضعت من مراتب التوحيد وما كتبته انا سابقا وبعد التعديل بعيني واحد ولاكن ما كتبته مؤخرا اكثر توضيح للفكرة اقصد ان الطاعة هي لله وحدة دون سواه وطاعتنا لرسله او لال البيت او حتى للوالدين .... هي كلها بامره هو وحده ونحن عندما نطيع رسله وال البيت والوالدين فنحن نتعبد اي نخضع لطاعته وحده كما امر وكما اتفق امر الله ..... يعني كتوضيح اكثر للفكرة .. الطاعة اقسمها ثنتين طاعة لامر ذات الله ... وطاعة لذات الله ... (اه) ما اعرف كيف اقولها يعني طاعة موجه لله....وطاعة موجه لغيره ولكن بامر الله ما اعرف اقولها بطريقة اسهل من كذا خلاص....طيب مثال :رغم استغفر الله الله فوق الثمثيل والتشبيه ولاكنه مثال للإضاح المدير العام الله سبحانه مدراء الاقسام الانبياء والرسل ومن تحتهم الوالدين والحكام وهكذا لكن ما نطيع احد من مدراء الاقسام إلا بقرار من المدير العام بس اوقف هنا وإن شاء الله وصلت الفكرة هذا ما امنت به شيخنا .. لكن إن وجدت نفسي غلطانة امام النصوص الإلاهية فلا باس برده طاعة لامره ... نتمنى الإستفادة منكم اكثر شيخنا ومشكور على هذه الروح الولائية مع القُصر امثالي موفق نسالكم الدعاء | |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أمه , مفاتيح , الإستسلام , الطريق , احد , سبحانه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة