| | | | ||
| | | | ||
| | | | | |
| الملاحظات |
| مجلس الحـوارات الاسـلامية ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 |
| عدد الترشيحات : 6
عدد المواضيع المرشحة : 5 عدد مرات الفوز : 3 | اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ========= الأخ مع الحق أريدك أن تبين لي معنى عدالة الصحابة عندك فأنت تقول أن الصحابة كلهم عدول فما هو تعريف العدالة التي نسبتها للصحابة أجمع؟وما هو تعريف الصحابي لديك ؟ أرجو أن يكون جوابك على قدر السؤال schg glu hgpr Yk ;kj tughW 'hgfhW ggpr
|
| |
![]() |
| | المشاركة رقم: 2 |
| عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0 عدد مرات الفوز : 0 | كاتب الموضوع :
ذو الفقار إليك الأدلة من القرآن و الحيث وأقوال الأئمة: إن تعديل الصحابة وتنزيههم عن الكذب والوضع ، هو مما اتفق عليه أئمة الإسلام ونقاد الحديث من أهل السنة والجماعة ، ولا يعرف من طعن فيهم وشكك في عدالتهم إلا الشذاذ من أصحاب الأهواء والفرق الضالة المنحرفة ممن لا يلتفت إلى أقوالهم ، ولا يعتد بها في خلاف ولا وفاق . كيف وقد عدلهم الله في كتابه ، وأثنى عليهم ومدحهم في غير ما آية فقال : {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود .....الآية }(الفتح 29) ، وقال سبحانه : {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }( التوبة 100) ، وقال : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون }( التوبة 88) ، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي تزكيهم ، وتشيد بفضلهم ومآثرهم ، وصدق إيمانهم وإخلاصهم ، وأي تزكية بعد تزكية الله الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ؟! . كما عدلهم رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبين منزلتهم ، ودعا إلى حفظ حقهم وإكرامهم ، وعدم إيذائهم بقول أو فعل ، فقال - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين : ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ، وقال : ( لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) أخرجاه في الصحيحين ، وقال أيضاً : ( الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه ) ، رواه الترمذي . وأجمع المسلمون من أهل السنة والجماعة على عدالتهم وفضلهم وشرفهم ، وإليك طرفاً من أقوال أئمة الإسلام وجهابذة النقاد فيهم ، قال ابن عبد البر كما في الاستيعاب : " قد كفينا البحث عن أحوالهم لإجماع أهل الحق من المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول " .لقد وصف رب العزة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعدالة وأثنى عليهم فى آيات يطول ذكرها منها : 1- قوله تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ووجه الاستدلال بهذه الآية على عدالة الصحابة أن وسطاً بمعنى "عدولاً خياراً"، ولأنهم المخاطبون بهذه الآية مباشرة وقد ذكر بعض أهل العلم أن اللفظ وإن كان عاماً إلا أن المراد به الخصوص، وقيل : "إنه وارد فى الصحابة دون غيرهم. 2- وقوله تعالى : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}ووجه دلالة هذه الآية على عدالة الصحابة أنها أثبتت الخيرية المطلقة لهذه الأمة على سائر الأمم قبلها، وأول من يدخل فى هذه الخيرية المخاطبون بهذه الآية مباشرة عند النزول، وهم الصحابة الكرام ، وذلك يقتضى استقامتهم فى كل حال، وجريان أحوالهم على الموافقة دون المخالفة، ومن البعيد أن يصفهم الله بأنهم خير أمة ولا يكونوا أهل عدل واستقامة، وهل الخيرية إلا ذلك؟ مابعد كتاب الله مزيد ولكنكم لا تقبلون كتاب الله شاهد وحكم هل تظن ان الله لا يعلم الغيب وقد قال هذه الايات تتلا الى قيام الساعه لو كان الانسان بمقدوه ان يغير او يناقض كلام الله كان عم الرسول ابو لهب وقد نزلت ايه تتوعد انه من اصحاب النار امر قد قضاه الله لا يمكن ان يخالفه ابولهب كان بمقدار ابو لهب قال اكذب كلام الله واعلن الاسلام وتصبح هذه الايه كذب لكن الله يعلم مصيري ومصيرك ومصير من قبلنا ومن بعدنا مدحهم الله واختارهم للرسوله صحبه وسند وياتي اخر الزمان اناس يتنقصون من حقهم والله اختارهم للنبيه واثناء عليم وزكاهم اذا كان مذهبك يبناء على ذم الصحابه والتنقص من قدرهم ستقف امامهم وخل من غرربك ينفك يوم لا ينفع الانسان الا ماقدم و كل انسان يقول اين المفر في نهج البلاغه للامام علي ترضا عليهم وبايعهم وصاههم ومدحهم وتسماء بهم وتاتي وتخالف من تتبعه وصلك الرد وعليك التفكير والحكم لله بيننا وهو خي الحاكمين مع الحق |
| |
| | المشاركة رقم: 3 | ||
| عدد الترشيحات : 6
عدد المواضيع المرشحة : 5 عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
ذو الفقار
اقتباس:
ولكن السؤال كان ما هو المقصود بالعدالة ولم يكن ما هو الدليل على العدالة ؟ ولكن اقتباس:
هل هذا هو تعريف العدالة عندكم ؟ إن كان هو فهو تعريف غير شافي أريدك أن تزيدني أكثر في تعريف العدالة عندكم . يعني هل العدالة أنه لا يفعل معصية مطلقاً أم أنه لا يفعل الكبائر فقط أم أن هناك نوع من المعاصي هو الذي لا يمارسه وبقية المعاصي الكبائر يمكن أن يمارسها ؟ لأن جوابك يظهرمنه أنك تصقد العدالة أي التنزه عن الكذب والوضع فقط . فأريد أن توضح أكثر والسؤال الثاني لم تجبني عليه : ما هو تعريف الصحابي عندكم ؟ أتمنى أن يكون جوابك على قدر السؤال ولا تدخل مواضيع أخرى حتى وإن كانت تتعلق في نفس الموضوع حتى نمشي بتسلسل وتتم الفائدة لي ولك وفقك الله لكل خير | ||
| |
| | المشاركة رقم: 4 |
| عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0 عدد مرات الفوز : 0 | كاتب الموضوع :
ذو الفقار اذ ا لم تقتنع بكتاب الله الواضح المبين وكلام رسوله |
| |
| | المشاركة رقم: 5 | ||
| عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0 عدد مرات الفوز : 0 | كاتب الموضوع :
ذو الفقار [quote]{محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود .....الآية [/quote] صحيح مسلم- فضائل الصحابة - من فضائل علي بن أبي طالب (ر) - رقم الحديث : ( 4420 ) - حدثنا : قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقارباً في اللفظ قالا ، حدثنا : حاتم وهو إبن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداًً ، فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : أما ما ذكرت ثلاثاًً قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياًً فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله (ص) علياًً وفاطمة وحسناًً وحسيناًًً ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي)). واليك قول ابن تيمية (( إبن تيمية- منهاج السنة النبوية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 42 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب فأبى فقال : ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب فقال : ثلاث قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، الحديث ، فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه)) . فقد صحح الحديث (( مستدرك الحاكم- كتاب معرفة ... - منافب علي ... - رقم الحديث : ( 4575 ) 4552 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : محمد بن سنان القزاز ، ثنا : عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وأخبرني : أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا : عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني : أبي ، ثنا : أبوبكر الحنفي ، ثنا : بكير بن مسمار قال : سمعت : معاوية لسعد بن أبي وقاص (ر) : ما يمنعك أن تسب إبن أبي طالب قال : فقال : لا أسب ما ذكرت ثلاثاًً قالهن له رسول الله (ص) : لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم ، قال له معاوية : ما هن يا أبا إسحاق قال : لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ علياًً وإبنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ، ثم قال : رب إن هؤلاءأهل بيتي ، ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك غزاها رسول الله (ص) ، فقال له علي : خلفتني مع الصبيان و النساء قال : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر قال رسول الله (ص) : لأعطين هذه الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويفتح الله على يديه فتطاولنا لرسول الله (ص) ، فقال : أين علي ؟ ، قالوا : هو أرمد فقال : إدعوه فدعوه فبصق في وجهه ، ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه قال : فلا والله ما ذكره معاوية حتى خرج من المدينة ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وقد إتفقا جميعاًًً على إخراج حديث المؤاخاة وحديث الراية)). وهذا الالباني شيخ السلفيين المعاصرين يصحح خبر شتم ولعن معاوية لعلي علية السلام . (( الألباني- كتب تخريج الحديث النبوي الشريف - رقم الحديث : ( 98 ) نوع الحديث : صـحـيـح - نص الحديث 118 : حدثنا : علي بن محمد ، حدثنا : أبو معاوية ، حدثنا : موسى بن مسلم ، عن إبن سابط وهو عبد الرحمن ، عن سعد بن أبي وقاص قال : قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياًً فنال منه فغضب سعد ، وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله (ص) : يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنه لا نبي بعدي ، وسمعته يقول : لأعطين الراية اليوم رجلاًًً يحب الله ورسوله ، صحيح ، ( الصحيحة 335/4 الكتاب صحيح سنن إبن ماجة بإختصار السند ))). فهل كان معاوية لا يفقه ما يكتب من الوحي حتى يلعن ويشتم علي ام انه عرف ان عليا ليس من الذين معه كما في الاية فسبه وشتمه ولعنه ،او انه يعرف انه من المشمولين في الايتين فسبه ولعنه فينطبق عليه حديث النبي الذي ذكرته انت بأن من يسب الصحابة فقد أذى الله ؟؟؟؟فمعاوية كان من الصحابة فهل هو من العدول ؟؟ | ||
| |
| | المشاركة رقم: 6 | |
| عدد الترشيحات : 6
عدد المواضيع المرشحة : 5 عدد مرات الفوز : 3 | كاتب الموضوع :
ذو الفقار
اقتباس:
انتظر جوابك للمرة الثالثة | |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة