| | | | ||
| | | | ||
| | | | | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 |
| عدد الترشيحات : 17
عدد المواضيع المرشحة : 11 عدد مرات الفوز : 3 | بسم الله الرحمن الرحيم أعمالنا ما بين القبول والرد=إلا الصلاة على الهادي محمد" "النجاسة المعنوية (1)نقل المرحوم التنكابني في كتاب" قصص العلماء"نقلا عن السيد عبد الكريم اللاهيجي الذي قال :قال أبي إنه كان يدرس العلوم الدينية في العتبات العاليات وكان السيد باقر وحيد البهبهاني يقضي آخر سنين عمره وقد أوقف تدريسه بسبب كهولته لكنه كان يعقد جلسة شرح اللمعة يحضرها الطلاب بقصد التبرك وفي أحد الأيام احتلمت وفاتتي الصلاة فقررت الذهاب لتحصيل الدرس طالما لم يفتني بعد ولأذهب من هناك إلى الحمام لأغتسل فدخلت إلى مجلسه وعندما حضر الأستاذ نظر إلى أطراف المجلس ببهجة وبشاشة ثم فجأة ظهرت على وجهه آثار الهم والغم فقال :ليس هناك درس اليوم وليعد كل منكم إلى منزله فنهض الجميع وهممت بالخروج بدوري فقال لي :إجلس .فجلست وبعد أن خرج الجميع ولم يبق َ منهم أحد سواي قال لي:حيث جلست يوجد مبلغ من المال تحت البساط خذه واذهب اغتسل ولا تحضر بعد الآن في مجلس كهذا وأنت جنب.. اللهم صل على محمد وآل محمد* معجزة علوية (2):كذلك نقل عن الشيخ محمد حسين قمشه أنه قال :في إحدى الليالي بعد الغروب خرجت من البيت لأشتري المخلل وكان بائعه قرب سور المدينة (فقد كانت النجف آنذاك مسورة بسور ولها باب متصل بالسوق الكبير االذي ينتهي بباب مقام أمير المؤمنين وهذا الباب محاذ للإيوان ولباب الرواق بحيث لو فتحت هذه الأبواب لبان المقام لمن يدخل بوابة المدينة )وعندما وصلت قرب باب المدينة سمعت صوت أناس خلف الباب يطرقونه وينادون :يا علي افتح أنت لنا الباب .والشرطة لا تعيرهم اه ا (فقد كانوا يغلقون الياب أول الليل ويفتحونه صباحا ويمنع فتحه ليلا)وبعد أن اشتريت المخلل وعدت إلى قرب الباب سمعتهم يبتهلون خلف الباب بصوت عال ويركلون الأرض بأقدامهم بشدة وينادون:يا علي أنت افتح لنا الباب (يقصدون بذلك أمير المؤمنين )فوضعت ظهري على الحائط فأصبح المقام عن يميني وباب المدينة إلى يساري وفجأة رأيت نورا أزرق يعادل حجم فاكهة البرتقال انطلق من القبر المبارك لأمير المؤمنين ذا حركتين الأولى حول نفسه والأخرى بإتجاه الباب فمر من الصحن ثم السوق الكبير ومر من أمامي بهدوء تام وكنت أحدق فيه حتى اصطدم بباب المدينةفانخلع الباب وإطاره من حائط السور ودخل الزوار إلى المدينة ببهجة ومسرةيقول السيد دستغيب: -هذه القصة- يعرفها أكثر أهل العلم في النجف حتى أن بعضهم سمعها منه مباشرة اللهم صل على محمد وآل محمد فرنسي يقيم العزاء على أبي عبد الله الحسين(3) نقل لي الشيخ محمد حسن المولوي القندهاري فقال: قبل 50 عاما كنت ليلة 14 محرم في منزل مسؤول مؤسسات مقام الإمام الرضا بمشهد فحكى الشيخ محمد باقر الواعظ حكاية فقال: كنت مدعوا في شهر محرم الحرام من قبل التجار الإيرانيين المقيمين في باريس لإحياء العزاء وقراءة الروضة الحسينية فذهبت إلى هناك وفي الليلة الأولى حضر بائع مجوهرات فرنسي مع زوجته وابنه إلى مركز الإيرانيين الذي كنت فيه وقال لهم برجاء :كنت قد نذرت أن أقيم العزاء الحسيني لعشرة أيام وأرجوكم إرسال الشيخ الذي يقرأ عندكم إلى هذا العنوان ليقرأ لي العزاء خلال عشرة أيام فاستجازني الحضور إلى ذلك فقبلت وعندما انتهيت من القراءة للإيرانيين أخذوني مع الفرنسي إلى بيته وقرأت المجلس هناك واستفاد مواطني من المجلس وبكوا فيه وكان الفرنسي وزوجته يصغون إلى المجلس باللغة الفارسية رغم عدم اطلاعهم عليها ويبدو عليهم الهم والغم وطلبوا ترجمة ما أقوله وهكذا الحال كان حتى اليوم التاسع وفي الليلة العاشرة وبسبب الأعمال وبسبب الأعمال المستحبة فيها وقراءة الأدعية الواردة وزيارة سيد الشهداء لم أذهب على منزل الفرنسي وفي الغد أتى المركز منزعجا لعدم حضورنا فاعتذرنا له بوجود أعمال دينية خاصة في الليلة الماضية فاقتنع بذلك وطلب مني إقامة ليلة الحادي عشر عوضا عن الليلة العاشرة ليكتمل وفاؤه للنذر وكان ذلك وعندما انتهيت من القراءة أعطاني مبلغ مائة ليرة ذهبية فرفضتها وقلت له:لن أقبلها حتى تخبرني بسبب نذرك فقال:في شهر محرم من العام الماضي عندما كنت في بومباي سرق من لص صندوق مجوهراتي الذي كان يشكل جميع رأسمالي فبلغت حد الموت بسبب غصتي عليه وخشيت على نفسي من السكتة القلبية وكان تحت غرفتي شارع واسع يعبره المسلمون وهم حفاة يلطمون صدورهم ويضربون أنفسهم بالزناجير فنزلت من غرفتي ودخلت بينهم مشاركا لهم بالعزاء ونذرت لصاحب العزاء إن أعاد لي مجوهراتي المسروقة أن أدفع في العام المقبل مائة ليرة ذهبية لإقامة العزاء عليه أينما كنت وما أن سرت قليلا عدت خطوات حتى جاءني شخص وهو يلهث فأعطاني الصندوق وهرب فسررت لذلك وسرت معهم قليلا ثم عدت على البيت وفتحت الصندوق وأحصيت عدد المجوهرات فوجدتها كاملة لم ينقص منها شيء بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله مادمت تهتم هكذا بالأعداء فهل يعقل أن تهمل الأحبة والأصدقاء ذكرنا سابقا أن أشخاصا غير مسلمين حلوا مشاكلهم وقضيت حوائجهم بالتوسل بسيد الشهداء إلى الحد الذي حدا بطائفة هندوسية أن تشارك سيد الشهداء في أرباح شركتها ويسلمون المسلمين الشيعة سهمه ليقيموا فيه عزاء شهري محرم وصفر وكان ذلك يبارك لهم في أرباحهمنعم فأي شخص يتوسل به للحصول على الحاجات الدنيوية فإنه يبلغها وكذا بالنسبة لمن يطلب منه الإيمان والمغفرة والرحمة والشفاعة والنجاة من صعاب البرزخ والقيامة وبلوغ درجات السعادة والجنة فإنه سيبلغ ذلك حتما كما جاء في زيارته "ما خاب من تمسك بك وأمن من لجأ إليك".هندوسي في عزاء حسيني (4)السيد الجليل الدكتور إسماعيل مجاب طبيب الأسنان رأى وخلال إقامته في الهند عجائب كثيرة من جملة ما نقله من تلك العجائب أنه قال : العديد من التجار الهندوس (عبدة الأصنام )كانوا يعتقدون بسيد الشهداء ويحبونه وكانوا يشاركونه في أموالهم لكسب البركة وكانوا يصرفون قسما من أرباحهم السنوية في إحياء ذكره وبعضهم يقدم قسما من أرباحه إلى المسلمين الشيعة في يوم عاشوراء ليوزعوا بها الحلويات والمرطبات على مجالس إحياء ذكر الحسين بل وحتى أن بعضهم كان يشارك في العزاء وواحد منهم كان يسير كل عام مع مواكب العزاء والندب ويلطم صدره وعندما مات ذلك الرجل وأرادوا حرق جسده حسب تقاليدهم فاحترق كل بدنه وأصبح رمادا ما عدا يده اليمنى وقسم من صدره فلم تحرقهما النار فنقل أهله يده والقسم المتبقي من صدره إلى مقبرة المسلمين الشيعة وقالوا لهم :هذان العضوان لحسينكم إن كانت نار جهنم التي لا تقاس بنار الدنيا تنطفئ بشفاعة الحسين عليه اسلام وتصبح بذلك بردا وسلاما فعدم حرق نار الدنيا الضعيفة لهذه الأعضاء بشفاعة الحسين أمر طبيعي لا يدعو إلى التعجبومن المشهور في الهند والمسلم به هو أن جماعة من الهندوس في ليالي عاشوراء من كل عام يدخلون النار ولا يحترقون.. موعظة عجيبة (5)المخلص لولاية أهل بيت الرسول الميرزا أبو القاسم العطار نقل عن العالم الكبير الشيخ عبد النبي النوري الذي كان من تلامذة الحكيم الإلهي الملا هادي السبزواري قوله:في أحد الأيام من السنة لأخيرة من عمر الملا السبزواري أتى شخص إلى مجلسه وأخبر أنه وجد شخصا في المقبرة نصف جسده في القبر والنصف الآخر خارج القبر وهو ينظر إلى السماء دائما ومهما أزعجه الأطفال لا يهتم لهم . فقال "الملا : أريد أن التقيه بنفسي وعندما رآه تعجب كثيرا واقترب منه فلم يعتن ذاك به فقال له الملا : من أنت وماذا تفعل فإني لا أراك مجنونا وتصرفك هذا غير عقلاني فأجابه الشخص قائلا :إني شخص جاهل لا أعلم شيئا استيقنت من شيئين وصدقتهما : الأول: استيقنت من أن خالقي وخالق هذا العالم ذو شأن عظيم ولا يجوز التقصير في معرفته والعبودية له الثاني:استيقنت من أني سوف لن أبقى في هذا العالم وسأذهب إلى عالم آخر ولا أدري ما هو حالي في ذلك العالم فيا حضرة الملا هاقد أصبحت يائسا ومضطربا لما علمت بحالي حنى اعتبرني الناس مجنونا وأنت تعتبر نفسك عالم المسلمين وعندك كل هذا العلم فلماذا لا تتألم ولا تخاف ولا تفكر؟ هذه الموعظة كانت بمثابة رصاصة استقرت في قبل الملا فعاد بعد أن صدم واضطرب وقضى ما بقي من عمره في التفكير الدائم في السفر إلى الآخرة وتحصيل زاد هذا الطريق الخطر وبقي على ذلك حتى غادر الدنيا القصص العجيبة للسيد دستغيب ols rww u[dfm dHs u[dfm rww
|
| |
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| يأس , عجيبة , قصص |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ماينشر في المجالس لا يعبر بالضرورة عن راي الادارة