العودة   ملتقى أحباب الزهراء > الملتقى الإسلامية > ملتقى الحـوارات الاسـلامية
ملتقى الحـوارات الاسـلامية ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
 

 
الملاحظات
 


العشرة المبشرين بالجنة بين الشيعة والسنة

ملتقى الحـوارات الاسـلامية


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 09-21-10, 10:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو







صالح شبر فى بداية الطريــــــــق صالح شبر فى بداية الطريــــــــق
 

صالح شبر غير متصل

 


المنتدى : ملتقى الحـوارات الاسـلامية
افتراضي العشرة المبشرين بالجنة بين الشيعة والسنة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين


روى القوم حديث العشرة المبشرين بالجنة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وليس فيهم أحد من أنصار الإمام من صحابة الرسول ( صلى الله عليه

وآله وسلم ) وقد وضع القوم عليا وسطهم من باب دعم موقفهم لا أكثر وحتى لا تكون المسألة فجة ومفضوحة تماما كما وضعوه في مؤخرة الخلفاء الأربعة . وقد اتفق أهل السنة على تعظيم هؤلاء العشرة وتقديمهم (1) .


ومن الواضح أن التسعة المذكورين مع الإمام هم من خصومه وليس بينهم أحد كان من أنصاره يوما . . وهذا الحديث المثير للشك لم يروه البخاري أو مسلم إنما رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة فمن ثم فإن حال كحال الحديثين السابقين : حديث

الفرقة الناجية وحديث كتاب الله وسنتي وسوف نعرض لنص حديث العشرة لنرى مدى تخبط القوم حتى في تحديد أصحاب الجنة من بين العناصر التي ضخموها . .


يروي أبو داود عن سعيد بن زيد قال : أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أني سمعته يقول : عشرة في الجنة : النبي في الجنة . وأبو بكر في الجنة . وطلحة في الجنة . وعمر في الجنة . وعثمان في الجنة . وسعد بن مالك في الجنة . وعبد الرحمن بن عوف في الجنة . ولو شئت لسميت العاشر . قال : فقالوا : من هو ؟ قال : سعيد بن زيد . . ( 2) . .

وروى الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم)قال : أبو بكر في الجنة . وعمر في الجنة . وعلي في الجنة . وعثمان في الجنة . وطلحة في الجنة . والزبير بن العوام في الجنة . وعبد الرحمن بن عوف في الجنة . وسعد بن زيد في الجنة . وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ( 3) . .


إن أول ما يدفع للشك في هذه الروايات ويدفع لليقين أنها إنما اخترعت لتضخيم خصوم الإمام وآل البيت الحقائق التالية :

-
إن القوم يتخبطون في تحديد من هم العشرة فتارة يدخلون سعد بن أبي وقاص وتارة يضعون مكانه سعد بن مالك . .

-
إن الرواية الأولى لم تذكر الإمام عليا ولا ابن الجراح وبهذا يكون المبشرون بالجنة سبعة فقط بعد إخراج الرسول من هذه
الحسبة بالطبع . .

-
إن وضعهم النبي من ضمن المبشرين بالجنة أمر يؤكد الوضع والاختلاق . .

-
إن سيرة هؤلاء العشرة - إن كانوا عشرة - لا توجب لهم هذا الفضل . .

-
أن راوي الحديث هو أحد المبشرين بالجنة وهو هكذا يبشر نفسه . .

-
أن البخاري ومسلم لم يذكرا شيئا في باب الفضائل والمناقب عن سعد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف . .

-
أن العشرة الذين اتفق أهل السنة على تعظيمهم وتكريمهم ليس فيهم سعد بن مالك . .

-
أن الرواية الثانية ذكرت تسعة فقط واستثنت سعد بن أبي وقاص . .


ومما يدل على هذا التخبط والاختلاق وأن الأمر تفوح منه رائحة السياسة رواية البخاري التي تحدد أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشر ثلاثة بالجنة هم أبو بكر وعمر وعثمان . .

تقول الرواية : إن أبا موسى الأشعري قال : لأكونن بواب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اليوم فجاء أبو بكر فدفع الباب . . فقلت : من هذا ؟ . . فقال : أبو بكر . .

فقلت : على رسلك . ثم ذهبت فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن . . فقال : أئذن له وبشره بالجنة . . فأقبلت حتى قلت لأبي بكر : أدخل ورسول الله يبشرك بالجنة . . ثم رجعت فإذا إنسان يحرك الباب فقلت من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب

. .
فقلت على رسلك . ثم جئت إلى رسول الله فسلمت عليه فقلت هذا عمر بن الخطاب يستأذن . . فقال : أئذن له وبشره بالجنة . . فجئت فقلت أدخل وبشرك رسول الله بالجنة . . ثم رجعت فجلست فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به . فجاء

إنسان يحرك الباب . . فقلت : من هذا ؟ . . فقال : عثمان بن عفان . . فقلت : على رسلك . فجئت رسول الله فأخبرته . . فقال : أئذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه . . فجئته فقلت له : أدخل وبشرك رسول الله بالجنة على بلوى تصيبك ( 4)


ومثل هذه الرواية إنما تؤكد أن عليا ليس من المبشرين بالجنة وأن وضعه ضمن العشرة من باب الخطأ . . إن إقدام القوم على إهانة الإمام علي إلى هذا الحد والعمل على التقليل من شأنه لا يشكل أدنى حرج عند القوم .


فما داموا قد تجاسروا على الرسول وأهانوه فمن السهل أن يتجاسروا على أهل بيته . . وما دام قد توطن في ذهن المسلم أمر مهانة الرسول ولم يجد حرجا في نسبة ما نسب إليه عن طريق الروايات فإنه بالتالي سوف يتقبل ما يمكن أن يقال وينسب
لآل بيته . وبالتالي تكون النتيجة هي الاستسلام المطلق للخط الآخر . . وما دام هذا هو حال الرسول وأل البيت فكيف يكون حال شيعتهم من الصحابة ؟ . . ومما يؤكد تناقض القوم وأن الهدف من وراء مثل هذه الروايات هو تضخيم أناس لا وزن لهم


رواية مسلم التي تقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة . قالوا : ولا أنت يا رسول الله . قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة ( 5) . .


وفي رواية أخرى : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله . قالوا يا رسول الله ولا أنت . قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ( 6) . .


وفي رواية : لا يدخل أحد منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة من الله ( 7 ) . . فإذا كان رسول الله يشك في دخوله الجنة فكيف يوقن هؤلاء بدخولها ؟ . .


ويروي البخاري أن عمر لما طعن كان يقول : والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله العشرة المبشرين بالجنة الشيعة والسنة قبل أن أراه ( 8) . .


والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : لماذا يقول عمر هذا الكلام وهو من المبشرين بالجنة ؟

ويروي مسلم أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام خطيبا فقال : يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا ، كما بدأنا أول خلق نعيده وحدا علينا إنا كنا فاعلين . ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ( العشرة المبشرين بالجنة الشيعة والسنة ) ألا وإنه

سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي . فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول كما قال العبد الصالح . قال فيقال لي أنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ أن فارقتهم ( 9) . .

فهؤلاء الذين ارتدوا بعد وفاة الرسول كيف يكونون عدولا . وكيف يدخلون الجنة ؟ . .

ويروي أبو بكر عن نفسه : والله لو وضعت قدما في الجنة وقدما خارجها ما أمنت مكر الله ( 10 ) وهذا أبو بكر أيضا يشك في دخوله الجنة . .


ويروي البخاري حديث أبواب الجنة : باب الصلاة وباب الجهاد وباب الصدقة وباب الصيام . فقال أبو بكر للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : وهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال نعم وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر ( 11) . .


قال ابن حجر نقلا عن الفقهاء : الرجاء من الله ومن نبيه واقع . وبهذا التقرير يدخل الحديث في فضائل أبي بكر ( 12) . .

إن فقهاء القوم يحاولون لي عنق النص وتفسير الرجاء بمعنى اليقين حتى ينفوا عن أبي بكر شبهة عدم دخوله الجنة . وإذا كانت مكانة أبي بكر عند الرسول كما يصفون فلما ذا لم يقل الرسول : نعم وأنت منهم يا أبا بكر . حتى ينفي الشك من صدور

السامعين . . وينبغي لنا هنا أن نعرض لمناقب العشرة المذكورين حتى يتبين لنا كيف تتم عملية التضخيم على حساب الآخرين . ثم نقارن هذه الفضائل والمناقب بمناقب وفضائل من لم يذكروا ضمن العشرة وذلك من أجل وضوح الرؤيا . .


يروي البخاري قول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن أحسن الناس على في صحبته وما له أبو بكر . ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته .لا يبقين في المسجد باب إلا سد . إلا باب أبي بكر ( 13)

. .
ومثل هذه المنقبة التي جاء بها البخاري لأبي بكر محل جدل كبير بين فقهاء القوم . إذ أن أكثر الفقهاء يشك في أن أبا بكر كان له دار مجاورة لمسجد الرسول . بل الثابت أن بيته كان بالسنح على أطراف المدينة . وهذا دفع ببعضهم إلى تفسير

الحديث على الوجه المجازي . وادعاء أن المقصود بالباب الخلافة والأمر بالسد كناية عن طلبها . والمقصود بهذا التأويل هو دفع الشك عن متن الحديث أولا . وقطع الطريق على خصوم أبي بكر ثانيا . . وينقل ابن حجر قول ابن حبان عن هذا الحديث : في هذا دليل على أنه
الخليفة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأنه حسم بقوله : سدوا عني كل خوخة في المسجد . أطماع الناس كلهم عن أن يكونوا خلفاء بعده وقال ابن حجر معلقا وقوى بعضهم ذلك بأن منزل أبي بكر كان بالسنح من عوالي المدينة .

وهذا الإسناد ضعيف لأنه لا يلزم من كون منزله كان بالسنح أن لا يكون له دار مجاورة للمسجد ( 14 ) . . ومن حيث السند فهذا الحديث فيه شك إذ أن البخاري رواه من طريقين : طريق فليج ابن سليمان عن أبي سعيد الخدري ( 15) . . وطريق

عكرمة عن ابن عباس ( 16 ) . . وكلاهما فليج وعكرمة من الخوارج المكفرين للمسلمين المعادين لجميع الصحابة . وقد ذمهم فقهاء القوم ورجال الحديث ( 17) . . إلا أن الشك في هذه الرواية سوف يزداد إذا ما تبين لنا أن هناك روايات صحيحة بشهادة القوم تنص على أن الرسول أمر بسد جميع الأبواب إلا باب علي ( 18) . .


ومن هذه الروايات يتبين لنا أن الهدف من صنع هذه الفضيلة لأبي بكر هو التمويه على الإمام علي ومعارضة فضائله بفضائل مصطنعة . .


ويروي البخاري عن عمرو بن العاص قوله للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم) : أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة فقلت من الرجال ؟ قال : أبوها . قلت ثم من ؟ قال : عمر . فعد رجالا ( 19) . .


ويكفي للرد على هذه الرواية أن راويها عمرو بن العاص حليف معاوية ومدبر أمره في الصراع مع الإمام علي وصاحب فكرة رفع المصاحف على أسنة الرماح في وقعة صفين ( 20) . .

وهل يعقل أن يسأل الرسول عن أحب الناس إليه فيقول زوجتي ؟ . .

إن هذه الإجابة إنما تضع الرسول بين أمرين أما أن يكون غير متفهم للسؤال . أو أن يكون شغوفا بعائشة إلى الدرجة التي ينشغل بها خياله . . والمعنى الثاني هو ما يريد القوم توكيده من خلال الرواية إذ أن هذا الحب



والشغف سوف ينعكس على أبيها . وهو المقصود . ثم ما هي الحكمة من محاولة القوم انتزاع الأفضلية على لسان الرسول بهذا الترتيب الذي يجعل من أبي بكر في المقدمة دائما سوى التقليل من شأن الإمام وتصغيره ؟ . .


أن المتأمل في روايات الفضائل الخاصة بأبي بكر وعمر وعثمان سوف يصعب عليه أن يهضمها وأن يستوعبها عقله وتستريح لها نفسه . إلا أن القوم لما حرموا على المسلمين الخوض في المسند خاصة ما يروى في البخاري ومسلم . سدوا طريق التأمل أمام العقل . .


يروي البخاري عن أبي هريرة قوله : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : بينما راع في غنمه عدا عليها الذئب فأخذ منها شاة . فطلبه الراعي فالتفت إليه الذئب فقال : من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري ؟ وبينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها فالتفتت إليه فكلمته فقالت : أني لم أخلق لهذا ولكن خلقت للحرث . فقال الناس : سبحان الله . قال النبي : فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر (21) . .


وإن العقل ليحتار في مثل هذه الرواية إلى أي شئ تهدف ؟ . .

وما هي فضيلة أبي بكر في هذه الحكاية ؟ . .

هل هي إيمانه بنطق الذئب والبقرة ؟ . .

ولماذا يحصر الرسول الإيمان بهذه الحكاية في دائرته مع أبي بكر وعمر ؟ . .

هل هذا يعني أن الآخرين كفروا بها ؟. .


إن القوم يحاولون استخلاص فضيلة لأبي بكر من خلال هذه الرواية فكانت النتيجة أن حكموا على المستمعين بتكذيب رواية الرسول ورفضها ما عدا أبو بكر وعمر . . وبالطبع من بين المكذبين الذين رفضوا هذه الحكاية الإمام علي . . والعجيب أنه في رواية مسلم لم يكن أبو بكر وعمر موجودان أثناء رواية هذه الحكاية ( 22) . .

ويروي البخاري أنه نشب خلاف بين أبي بكر وعمر فأقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أما صاحبكم فقد غامر . فسلم وقال يا رسول الله إني كان بيني وبين ابن الخطاب شئ فأسرعت إليه ثم
ندمت . فسألته أن يغفر لي فأبى علي . فأقبلت إليك . فقال : يغفر الله لك يا أبا بكر ( ثلاثا ) . ثم إن عمر ندم . فأتى منزل أبي بكر فسأل : أثم أبو بكر ؟ فقالوا : لا . فأتى النبي . فجعل وجه النبي يتمعر حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه - أي
عمر - فقال : يا رسول الله . والله أنا كنت أظلم ( مرتين ) . فقال النبي : إن الله بعثني إليكم فقلتم : كذبت . وقال أبو بكر : صدق . وواساني بماله ونفسه . فهل أنتم تاركون لي صاحبي ( مرتين ) فما أوذي بعدها ( 23) . .


ومثل هذه الرواية إنما تذم أبا بكر وعمر لا تمدحهما . إذ أن الأمر على ما يبدو كان صداما ولم يكن مجرد مشادة كلامية . . وبالطبع لم يخبرنا الرواة حقيقة ما حدث بينهما ولم يشر القوم إلى حقيقة الأمر في تفسيراتهم لهذه الرواية .
إلا أن ظاهر الرواية يكشف لنا أن أبا بكر وقع في عمر وعمر وقع في أبي بكر وهذا الأمر في حد ذاته يعد نقصا فيهما . . وعلى ما يبدو من الرواية فإن الرسول كان منحازا لأبي بكر وقاسيا على عمر وهذا الانحياز ليس له ما يبرره سوى أن القوم يريدون رفع مكانة أبي بكر . ولكن الرفع هذه المرة جاء على حساب عمر . .


المصادر
*************
( 1 ) -
أنظر أبو داود حديث رقم ( 4649 و 4650 ) وانظر العقيدة الطحاوية .
( 2 ) -
أنظر الترمذي ( ج 4 / 334 ) . . وأبو داود .
(3 ) -
أنظر المرجعين السابقين .
( 4 ) -
أنظر البخاري ومسلم كتاب فضائل الصحابة . باب فضل أبي بكر ومناقب عمر وعثمان .
( 5 ) -
أنظر مسلم كتاب صفة القيامة والجنة والنار . باب لن يدخل أحد الجنة بعمله .
(6) -
المرجع السابق .
( 7 ) -
المرجع السابق .
( 8 ) -
أنظر البخاري . كتاب فضائل الصحابة . باب مناقب عمر .
( 9 ) -
أنظر المرجع السابق كتاب الفتن وكتاب الرقاق .
(10) -
أنظر الطبري ( ج 2 ) والسيرة النبوية لابن هشام . وكنز العمال ( ج 5) .
( 11) -
أنظر البخاري . كتاب فضائل الصحابة . باب فضل أبي بكر .
(12 ) -
أنظر فتح الباري ( ج 7 / 29) .
(13) -
أنظر البخاري باب فضل أبي بكر .
( 14 ) -
أنظر فتح الباري ( ج 7 / 29) .
( 15 ) -
أنظر المرجع السابق .
( 16) -
أنظر المرجع السابق .
( 17) -
قال ابن معين في فليج : ليس بثقة . وقال أحمد : كان يرى رأي الصفرية من الخوارج . أما عكرمة فقد كذبه ابن عمر وابن المسيب
ويحيى بن سعيد وابن سيرين . انظر كتب علم الرجال .
( 18) -
أنظر الترمذي كتاب المناقب . ومسند أحمد ( ج 1 / 175 و / 330) .
( 19) -
أنظر البخاري . باب فضل أبي بكر .
( 20) -
أنظر كتابنا السيف والسياسة في الإسلام . وانظر ترجمة عمرو بن العاص في كتب التراجم .
( 21 ) -
أنظر البخاري . باب فضل أبي بكر .
(22 ) -
أنظر مسلم . كتاب فضائل الصحابة . باب من فضائل أبي بكر .
( 23 ) -
البخاري . باب فضل أبي بكر .
( * )
منقول

أسئلة حائرة ؟؟!!
لماذا تقولون بأن المبشرين بالجنة عشرة فقط ؟؟
أليس سيدا شباب أهل الجنة مبشرون أيضاً ؟ فلماذا لايكونوا اثنا عشر ؟
أليس سيدة نساء أهل الجنة مبشرة أيضاً ؟ فلماذا لايكونوا ثلاثة عشر ؟
أليس عبد الله بن سلام من المبشرين أيضاً ؟ فلماذا لايكونوا أربعة عشر ؟
وهذا حديث تبشيره في الجنة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ
عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَحَدٍ
يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ
اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
{
وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ }
أليس ثابت بن قيس من المبشرين أيضاَ ؟ فلماذا لايكونوا خمسة عشر ؟
وهذا حديث تبشيره في الجنة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ أَنْبَأَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ
بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ
قَيْسٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْلَمُ لَكَ عِلْمَهُ
فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ جَالِسًا فِي بَيْتِهِ مُنَكِّسًا رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ
مَا شَأْنُكَ فَقَالَ شَرٌّ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ
النَّارِ فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ مُوسَى فَرَجَعَ إِلَيْهِ
الْمَرَّةَ الْآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ
لَهُ إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

أليس عمار بن ياسر وأبواه مبشرون أيضاً ؟ فلماذا لايكونوا ثمانية عشر ؟
حيث قال لهم النبي (ص) صبرأ آل ياسر فإن موعدكم الجنة
أليس أباذر والمقداد وسلمان مبشرون أيضاً ؟ فلماذا لايكونوا واحد وعشرين
وهذا حديث تبشيرهم في الجنة
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ
عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَمَرَنِي اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي أَرَى شَرِيكًا قَالَ
وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ عَلِيٌّ مِنْهُمْ وَأَبُو ذَرٍّ وَسَلْمَانُ
وَالْمِقْدَادُ الْكِنْدِيُّ
إلا إذا كان الله تعالى لايدخل الذين يحبهم الجنة !!!!!!!!

أليس أليس أليس أليس أليس
وعندي الكثير الكثير من الأمثلة ومن كتب أهل السنة على رجال ونساء مبشرون ولكن
لا أريد الإطالة عليكم
فلماذا يا أهل السنة لم تبشروا بالجنة إلا عشرة فقط ؟؟؟؟؟
منقول



hguavm hglfavdk fhg[km fdk hgadum ,hgskm hgadum hgusvm fhg[km fdk







رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-21-10, 11:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية صاديقو
إحصائية العضو








صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع صاديقو يستحق لقب مبـــــــــدع
 

صاديقو غير متصل

 


كاتب الموضوع : صالح شبر المنتدى : ملتقى الحـوارات الاسـلامية
افتراضي

سبحان الله

مشكور اخي صالح شبر

عندما التقي الزبير مع الامام علي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في واقعه الجمل

قال له الامام كيف تخرج وانت تعلم ان اهل الجمل ملعونين

قال له الزبير

وكيف هذا

وانا ممن شهدو بدر واحد العشره المبشرين بالجنه

قال له الامام علي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ومن هم العشره المبشرين بالجنه

فقام الزبير يعد بهم حتى وصل الى العاشر فقال انت ياعلي

قال الامام علي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة اذا انا كنت العاشر ومبشر بالجنه فعلا ماذا تقتلونني

فقال الامام علي للزبير بن العوام

ما ظهر حديث العشره المبشرين بالجنه الا في خلافه عثمان ولم نسمعه من رسول الله ولا وقت خلافه ابو بكر وعمر


.................

هنا يتضح انه ممن وضعوه بني اميه في زمن خليفتهم عثمان بن عفان







التوقيع



الله يجازيك بالخير يااخت ندى لااعرف كيف اجازيك على التوقيع

صحيح مسلم - كتاب من الإيمان - باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماته
78 - حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ‏وأبو معاوية ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏ح ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏واللفظ له ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏، عن ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏عدي بن ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال : قال علي ‏: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ‏(ص) ‏‏إلي ‏ ‏أن لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق.

رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-06-10, 07:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو








محمدابوفاطمه يستحق التميـــــــــــــز محمدابوفاطمه يستحق التميـــــــــــــز محمدابوفاطمه يستحق التميـــــــــــــز محمدابوفاطمه يستحق التميـــــــــــــز
 

محمدابوفاطمه غير متصل

 


كاتب الموضوع : صالح شبر المنتدى : ملتقى الحـوارات الاسـلامية
افتراضي

طرح جميل وموفق

سؤالي لهم اعني اهل السنه ولجماعه اين بقية الصحابه عن الجنه اين عمار بن ياسر وابو ذر الغفاري وسلمان الفارسي

وسؤالي الثاني هل عم الرسول الكريم أبو طالب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة غير مبشر بالجنه او مات كافر وأعوذوا بالله من هذا القول

طيب اذا كان كافر مذا تقولون في حق أبو طالب من مصادركم الموثوقه التي اوردتها لكم في الأسفل


بسمه تعالى،،،



1 :
العصامي - سمط النجوم العوالي (1/141) :
ثم بعد ذلك بثمانية أشهر وأحد وعشرين يوما، مات عمه أبو طالب، ثم خديجة بعده بثلاثة أيام على الصحيح في رمضان، وكان - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - يسمى ذلك العام: عام الحزن، وكانت مدة إقامتها معه - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - خمسا وعشرين سنة على الصحيح.




2 :
بدر الدين العيني الحنفي - عمدة القاري شرح صحيح البخاري (13/48) :
الأول أنه من أفراد الصحيح لأن المسيب لم يرو عنه غير ابنه سعيد الثاني أنه من مراسل الصحابة لأنه هو وأبوه من مسلمة الفتح وهو على قول أبي أحمد العسكري بايع تحت الشجرة وأيا ما كان فلم يشهد أمر أبي طالب لأنه توفي هو وخديجة في أيام ثلاثة قال صاعد في ( كتاب النصوص ) فكان النبي يسمي ذلك العام عام الحزن



3 :
صفي الرحمن المباركفوري - الرحيق المختوم (1/94) :
قال ابن إسحاق : لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا، ودخل بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها : ( لا تبكى يابنية، فإن الله مانع أباك ) . قال : ويقول بين ذلك : ( ما نالت منى قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب ) .
ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سمى بعام الحزن، وعرف به في السيرة والتاريخ .
قلت - Bani Hashim : صفي الرحمن المباركفوري صنف باب كامل اسماه " عام الحزن " في 92 من نفس المصدر


4 :
فاضل صالح السامرائي (أستاذ النحو في جامعة الشارقة) - لمسات بيانية (1/42) :
إشارة إلى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - سينتقل إلى عالم وجو مليء بالتسبيح (الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون) فالسورة إذن مشحونة بالتسبيح. وأسرى تفيد المشي ليلا وقد يكون من معانيها التسرية عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعدما لاقاه في عام الحزن وما حصل له في الطائف فأراد الله تعالى أن يسري عن رسوله ويريه كيف تكون حفاوته في السماء بعد أن هان على الكفار في قريش والطائف فآذوه ولم ينصروه هذا والله أعلم.


5 :
سفر بن عبدالرحمن الحوالي - شرح العقيدة الطحاوية (1/1821) (للشاملة) : فهذه الميزة العظيمة لو استعرضنا أحداث السيرة لوجدنا أنها وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم في آخر عام الحزن بعد أن توفيت زوجته خديجة التي كانت نعم الزوج ونعم البار والمعين على الدعوة، وبعد أن توفي عمهأبو طالب الذي جعله الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رغم شركه درعا للدعوة وناصرا لرسوله صلى الله عليه وسلم لأن الله قد يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان مشركا أم مسلما فاجرا.


6 :
محمد برهان - نساء حول الرسول ص 91 :
بعد عام الحزن الذي شهد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه بناته {نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةن} وفاة كل من السيدة خديجة {نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة}، وعم الرسول صلى الله عليه وسلم أبي طالب، زاد بطش وتعذيب كفار قريش للرسول صلى الله عليه وسلم . كان محمد صلى الله عليه وسلم يجد في السيدة خديجة ملجأ لبث همومه، وكان يشكو إليها من تعذيب رجال قريش ، ويرى في عمه أبو طالب رجلا معينا وناصرا على قومه على الرغم من عدم إسلامه. لذلك كان وفاة هذين الشخصين العزيزين مأساة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فحزن لذلك حزنا كبيرا وحزنت معه زينب ومعها أخواتها الثلاث {نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةن} وقد وجهن كل حنانهن وحبهن أباهم صلى الله عليه وسلم للتخفيف عنه.


7 :
الفيروز آبادى - القاموس المحيط (4/213) :
وعام الحزن: ماتت فيه خديجة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأبو طالب.


8 :
ابن منظور - لسان العرب (13/112) :
وعام الحزن - العام الذي ماتت فيه خديجة، نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وأبو طالب فسماه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عام الحزن، حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي،،


9 :
الحلبي - السيرة الحلبية (3/498) :
وفي السنة العاشرة من النبوة : مات أبو طالب وماتت خديجة وكان (ص) يسمى ذلك العام عام الحزن.


10 :
اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي (2/35) :
ولما قيل لرسول الله (ص) إن أبا طالب قد مات عظم ذلك في قلبه وإشتد له جزعه ، ثم دخل فمسح جبينه الأيمن أربع مرات وجبينه الأيسر ثلاث مرات ، ثم دعا له بالخير ، وعظم موت أبي طالب على إبن أخيه حتى سمى ذلك العام عام الحزن.


11 :
عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى - رد شبهات حول عصمة النبى ص 302 (بالهامش):
هى : خديجة بنت خويلد، أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتزوج عليها فى حياتها قط، رزق حبها، ورزق منها جميع ولده، عدا إبراهيم رضى الله عنه، وكانت وزيرة صدق له صلى الله عليه وسلم، تفرج همومه، وتنفس كربه، ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين بعد وفاة أبى طالب بثلاثة أيام، ولذلك سمى هذا العام بعام الحزن.


12 :
الشيخ عطية محمد سالم - شرح بلوغ المرام (2/251) :
ولقد نذكر ما كان من شأنه في السيرة النبوية، بأن النبي
صلى الله عليه وسلم في سنة تسع لما اشتد الأمر على المسلمين بموت
عمه وبموت زوجه خديجة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وكانت تسمى سنة الشدة، أو
عام الحزن، واشتد حزنه صلى الله عليه وسلم، وتجرأ عليه بعض من كان
لا يتجرأ في حياة عمه، وخرج إلى الطائف..


13 :
العلامة أبو الحسن الماوردى - الحاوى الكبير (14/29) :
فصل : ثم لم يزل رسول الله - {صلى الله عليه وسلم} - بعد خروجه من الشعب على حاله التي كان عليها ، لا يصل إليه مكروه ، حتى مات عمه أبو طالب ، وماتت خديجة في عام واحد عام الحزن ، وذلك قبل هجرته إلى المدينة بثلاث سنين ، فناله الأذى بعد ذلك ، حتى نثر بعض سفهاء قريش التراب على رأسه ، فدخل بيته ، فرأت إحدى بناته التراب على رأسه ، فبكت فقال : لا تبكي فإن الله يمنع أباك .


14 :
الشيخ علي بن نايف الشحود - موسوعة الخطب والدروس ص 7 :
الثاني: فقد الأم العظيمة
عام سماه أهل السير : " عام الحزن " كان من أشد ما مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن فقد زوجته خديجة أم المؤمنين - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - الحبيبة إلى قلبه ، المواسية له ، المؤزرة والمساندة له - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - وكان ذلك عظيما على أصغر البنات التي لم تكن تزوجت بعد وهي فاطمة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة صبرت واحتسبت ومضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .


15 :
السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (1/7) :
وما كان بأسرع من موت أبي طالب فيها، ثم بعده بثلاثة أيام - أم المؤمنين خديجة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، فنالت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم ما لم تكن تناله في حياة أبي طالب، بحيث كان صلى الله عليه وسلم يسمي ذلك العام عام الحزن، وبعد ثلاثة أشهر من وفاة خديجة: خرج، ومعه زيد بن حارثة إلى الطائف، فلم يجيبوه، بل أغروا به سفاءهم،،


16 :
ابن سيده - المحكم والمحيط الأعظم (1/491) :
وعام الحزن: العام الذي ماتت فيه خديجة وأبو طالب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحزن حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي، قال: وماتا قبل الهجرة بثلاث سنين.


17 :
كتاب مفاهيم إسلامية (1/215) :
عام الحزن
هو العام العاشرمن بعثة النبى صلى الله عليه وسلم وسمى بعام الحزن لأنه كان من المظنون بعد انتهاء المقاطعة الجائرة، التى كانت قريش قد ضربتها على النبى صلى الله عليه وسلم ومن انحاز إليه أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا بين أحب الناس إليه وآثرهم عنده ، وهما عمه أبوطالب وزوجه خديجة رضى الله عنها إلا أنهما قد توفيا فى هذا العام ، وبوفاتهما وفقد الرسول صلى الله عليه وسلم لهما سمى هذا العام بعام الحزن.


18 :
د. جواد علي - المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (1/2645) (للشاملة) :
وقال بعض علماء اللغة: الحزن: الغم الحاصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي ويضاده الفرح. وقد سمى رسول الله العام الذي ماتت فيه "خديجة" وعمه "أبو طالب" "عام الحزن"، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، لمآ أصابه فيه من هم وغم.



19 :
الزمخشري - ربيع الأبرار (1/7) :
توفيت خديجة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأبو طالب في عام واحد لسنة ست من الوحي، فسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك العام عام الحزن.



20 :
النويري - نهاية الأرب في فنون الأدب (1/43) :
عام الحزن. وهي لسنة التي مات فيها أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهي سنة عشر من الهجرة، وكان موتها بعده بثلاثة أيام وقيل بسبعة.






التوقيع

دعاء لشفاء مريض
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ
وَيَكْشِفُ السُّوءَ
اسئلكم بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيهاا والتسعت المعصوومين من
بنيهاا

لديناا مريضه
ادعوو له بالشفااء العااجل

رد مع اقتباس
 
إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)
 
 
الكلمات الدلالية (Tags)
المبشرين , الشيعة , العسرة , بالجنة , بين , والسنة
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:29 PM.


Powered by vBulletin® Version Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
SEO by vBSEOAds Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi